أخبــاربوصلة الشامنبض الساعةهيدلاينز

ذكرى دامية تعيد التوتر إلى شوارع جرمانا

شهدت مدينة جرمانا بريف دمشق، مساء الخميس، تجمعًا شعبيًا لإحياء الذكرى الأولى للأحداث التي وقعت في المدينة، تزامن مع انتشار مكثف لقوات الأمن الداخلي في عدد من الأحياء الرئيسية.

ووفق ناشطين محليين، فقد سُجلت حالة من التوتر في ساحة السيوف، عقب خروج مظاهرتين متقابلتين؛ الأولى لإحياء ما وُصف بـ”ذكرى شهداء جرمانا”، والثانية داعمة للحكومة السورية، ما استدعى تدخّل قوات الأمن الداخلي وعدد من الوجهاء المحليين لمنع أي احتكاك مباشر بين الطرفين.

وأشار الناشطون إلى أن المظاهرة الأولى بدأت بفعاليات رمزية شملت إشعال الشموع وإقامة عراضات شعبية، قبل أن تتسلل مجموعة من المشاركين وتطلق هتافات مرتبطة بمنطقة السويداء وتردد شعارات ذات طابع طائفي، بحسب مقاطع مصورة متداولة.

في المقابل، خرجت مظاهرة أخرى رفعت الأعلام السورية، بينما سارعت قوات الأمن إلى التدخل لاحتواء الموقف ومنع تطوره إلى اشتباكات بين الجانبين، في ظل أجواء مشحونة.

وبالتعاون مع وجهاء محليين، تمكنت قوات الأمن الداخلي من الفصل بين التجمعين وإعادة تفريقهما دون تسجيل مواجهات مباشرة، وفق ما أفاد به ناشطون.

ويأتي ذلك بعد تجمع مماثل شهدته مدينة أشرفية صحنايا في اليوم نفسه، إحياءً لذكرى أحداث مشابهة وقعت العام الماضي.

وتعود خلفية التوترات إلى أحداث شهدتها جرمانا وأشرفية صحنايا بين 28 و30 أبريل من العام الماضي، والتي أسفرت عن سقوط قتلى من عناصر أمن ومسلحين محليين، على خلفية توتر أعقب تداول تسجيل صوتي منسوب لأحد رجال الدين، تضمن إساءات دينية، قبل أن يتم نفي صلته به.

لاحقًا، تطورت الأوضاع إلى مواجهات أمنية وعسكرية واسعة، انتهت بحملات انتشار وتمشيط داخل المنطقة من قبل القوات الأمنية والجيش، وإعادة السيطرة على الوضع حينها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى