ناقلة إيرانية تكسر الحصار وتصل شرق آسيا

أفادت منصة متخصصة في تتبّع حركة ناقلات النفط بأن ناقلة إيرانية عملاقة تمكّنت من مواصلة رحلتها البحرية والوصول إلى شرق آسيا، رغم القيود الأمريكية المفروضة على حركة الصادرات النفطية الإيرانية.
ووفق البيانات، تحمل الناقلة، التابعة لشركة ناقلات النفط الوطنية الإيرانية، أكثر من 1.9 مليون برميل من الخام، تُقدّر قيمتها بنحو 220 مليون دولار، وكانت قد رُصدت قبل أيام قبالة سواحل سريلانكا، قبل أن تتابع مسارها باتجاه وجهتها النهائية.
وأشارت المعطيات إلى أن السفينة تعبر حاليًا مضيق لومبوك متجهة نحو جزر رياو، في مسار يُعد من الطرق البحرية الحيوية نحو أسواق شرق آسيا.
في المقابل، صعّدت طهران لهجتها حيال الإجراءات الأمريكية في البحر، حيث اعتبر متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن ما تقوم به واشنطن بحق السفن الإيرانية يشكل انتهاكًا للقانون الدولي.
وأوضح أن تصريحات سابقة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن توقيف سفن إيرانية تمثل، بحسب وصفه، إقرارًا بطبيعة هذه الممارسات، داعيًا المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى اتخاذ موقف واضح إزاء ما اعتبره تجاوزات تمس حرية الملاحة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران حول ملف الصادرات النفطية، وسط محاولات إيرانية للحفاظ على تدفق نفطها إلى الأسواق العالمية رغم القيود والعقوبات.




