إسرائيل توسّع بنك أهدافها في لبنان وسط تصعيد جوي متواصل

يتصاعد المشهد الميداني في جنوب لبنان والبقاع الغربي بشكل متسارع، مع موجة غارات إسرائيلية مكثفة طالت بلدات عدة وأسفرت عن سقوط شهداء وجرحى، بينهم مسعفون، في ظل استمرار استهداف المرافق الصحية والإسعافية.
وشملت الغارات بلدات مشغرة وسحمر وقليا في البقاع الغربي، إضافة إلى الدوير جنوبًا، والخرايب وكوثرية الرز، فضلًا عن استهداف محيط مستشفى حكومي في المنطقة، بحسب تقارير ميدانية.
وفي تطور لافت، أفادت مصادر طبية بسقوط قتلى وجرحى في غارة على عربصاليم في قضاء النبطية، بينهم مسعف من الهيئة الصحية الإسلامية وعدد من العاملين في فرق إسعاف، فيما طالت الغارات أيضًا مراكز للدفاع المدني في النبطية.
وتزامن ذلك مع إنذارات إسرائيلية عاجلة لسكان بلدات جنوبية بإخلاء منازلهم، في مؤشر على توسع رقعة العمليات العسكرية وارتفاع مستوى الاستهداف.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ عمليات ضد مواقع وآليات إسرائيلية في الجنوب، مستخدمًا طائرات مسيّرة انقضاضية وقصفًا مباشرًا لتجمعات عسكرية، ما يعكس استمرار نمط المواجهة المتبادلة على طول الحدود.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي استعداده للعودة إلى “قتال مكثف وفوري”، في وقت تشير فيه التطورات الميدانية إلى أن الجنوب اللبناني يدخل مرحلة أكثر حدة من التصعيد، مع توسع الاستهداف ليشمل البنية الصحية والإسعافية بشكل متكرر.
وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، فقد ارتفعت حصيلة الضحايا منذ 2 آذار إلى أكثر من 3 آلاف شهيد و9 آلاف جريح، في مؤشر على اتساع كلفة المواجهة المستمرة.




