بلاد المهجرترجمات نبضتقاريرنبض الساعةهيدلاينز

جائزة تولستوي للسلام تتصدر رسائل الدبلوماسية الروسية

أكد مسؤولون روس أن العالم يمر بمرحلة شديدة الحساسية مع تصاعد بؤر التوتر والنزاعات الدولية، مشددين على أهمية تعزيز قيم الحوار والتعاون الإنساني لبناء نظام دولي أكثر توازناً واستقراراً.

وقال نائب رئيس الوكالة الفيدرالية لشؤون رابطة الدول المستقلة والمواطنين الروس المقيمين في الخارج والتعاون الإنساني الدولي “روس سوترودنيتشستفو”، بافيل أناتوليفيتش شيفتسوف، إن السنوات الأخيرة شهدت تحول العديد من بؤر التوتر إلى “نقاط ساخنة”، في ظل تدفق متواصل للتحديات والتهديدات الدولية.

وأوضح شيفتسوف أن الحفاظ على القيم المشتركة، وفي مقدمتها الحياة والحرية والعدالة، يمثل السبيل الوحيد لعبور المرحلة التاريخية الراهنة، مضيفاً أن البشرية، وهي تتجه نحو عالم متعدد الأقطاب، تحتاج إلى “منارات” ترشدها وتحول دون انحرافها عن مسار الاستقرار والسلام.

وأشار إلى أن جائزة تولستوي الدولية للسلام تُعد واحدة من هذه المنارات، لافتاً إلى أن الجائزة مُنحت العام الماضي لقادة ثلاث دول نجحوا في منع اندلاع نزاع مسلح بدلاً من تأجيجه، معرباً عن أمله في تكرار مثل هذه النماذج مستقبلاً.

من جانبها، أكدت نائبة المدير التنفيذي لصندوق غورشاكوف لدعم الدبلوماسية العامة، فيكتوريا غيورغيفنا كارسلِييفا، أن المشاريع الدولية الموجهة للشباب لم تعد مجرد مبادرات إنسانية، بل تحولت إلى أدوات مؤثرة في السياسة الدولية وبناء الثقة بين الدول.

وأضافت أن برامج التبادل الشبابي والعمل التطوعي والتدريب العلمي والمشاريع الإعلامية والدبلوماسية الثقافية تسهم في بناء روابط مباشرة بين الشباب والخبراء والباحثين والقادة المجتمعيين.

وشددت كارسلِييفا على أن هذه المبادرات أصبحت أساساً للتعاون الإنساني المستدام في عالم متعدد الأقطاب، مؤكدة أنها تساعد في إعداد جيل جديد من القادة القادرين على التفكير بعيداً عن منطق الصراع والمواجهة.

كما اعتبرت أن منح الاتحاد الإفريقي جائزة ليف تولستوي الدولية للسلام لعام 2024 يعكس تنامي الحاجة إلى نهج دولي يقوم على الاحترام المتبادل والحوار والمسؤولية المشتركة تجاه مستقبل العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى