فنزويلا: حرية لعشرات السجناء

أعلنت السلطات في فنزويلا الإفراج عن 46 سجينًا سياسيًا، في خطوة تُعدّ الأحدث ضمن سلسلة عمليات مماثلة شهدتها البلاد مؤخرًا.
ويأتي هذا التطور بعد سقوط الرئيس نيكولاس مادورو، حيث أفرجت كراكاس عن مئات السجناء منذ توقيفه من قبل القوات الأميركية في عملية سابقة، فيما لا يزال نحو 500 سجين سياسي قيد الاحتجاز.
وتجمّعت عشرات العائلات أمام سجن ياري جنوب العاصمة كراكاس، مساء الخميس، بانتظار خروج المفرج عنهم الذين غادروا على دفعات وسط أجواء من الترقب.
وأشارت التقارير إلى أن معظم المفرج عنهم هم من بين 173 عاملًا في شركة النفط الحكومية “بيدفسا”، كانوا قد اعتُقلوا العام الماضي بتهم تتعلق بالتهريب والتخريب والفساد.
وفي هذا السياق، نقلت وكالة “فرانس برس” عن غيلدا سواريز، التي لا يزال شقيقها رينيه سواريز موقوفًا منذ 9 أشهر، قولها: “ننتظر إطلاق سراح العديد من عمال شركة النفط، وأخي واحد منهم”.
وأضافت: “لم يُبلغنا أحد بعد إن كان سيُفرج عنه، لكننا نأمل أن يتحقق ذلك”.
تأتي هذه الإفراجات في ظل تحولات سياسية تشهدها فنزويلا عقب تغييرات في السلطة، حيث تواجه البلاد ضغوطًا داخلية وخارجية تتعلق بملف حقوق الإنسان والمعتقلين السياسيين.
كما تسعى السلطات إلى تخفيف التوتر السياسي والاجتماعي من خلال إطلاق سراح دفعات من المعتقلين، في وقت لا يزال فيه مئات الأشخاص قيد الاحتجاز، ما يثير انتقادات منظمات حقوقية.
وتُعد قضية السجناء السياسيين من أبرز الملفات الشائكة في فنزويلا، خاصة في ظل الأزمة الاقتصادية والسياسية المستمرة، والتي انعكست على مختلف مفاصل الدولة والمجتمع.




