إيران والغرب… صراع ينتقل إلى الفضاء الرقمي

تتصاعد التحذيرات من احتمال توسّع نطاق الهجمات السيبرانية المرتبطة بإيران، في ظل التوتر المتزايد مع الدول الغربية، ما ينذر بفتح جبهة موازية للصراع خارج الإطار العسكري التقليدي.
وتشير تقديرات إلى أن الفضاء الإلكتروني بات ساحة رئيسية لتبادل الضغوط، حيث يُتوقع أن تلجأ طهران إلى تكثيف عملياتها الرقمية، سواء عبر استهداف بنى تحتية حساسة أو مؤسسات حكومية واقتصادية في دول غربية.
ويأتي هذا التصعيد المحتمل في وقت تتزايد فيه القيود والعقوبات، ما يدفع نحو استخدام أدوات غير تقليدية للرد، من بينها الهجمات الإلكترونية التي يصعب تتبعها أو الرد عليها بشكل مباشر.
في المقابل، رفعت عدة دول مستوى التأهب في أنظمتها الرقمية، وسط مخاوف من هجمات قد تطال قطاعات حيوية مثل الطاقة والمصارف والاتصالات، بما قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة النطاق.
ويرى مراقبون أن اتساع نطاق المواجهة السيبرانية قد يضيف بعدًا جديدًا للصراع، حيث تصبح الهجمات غير المرئية أداة ضغط فعالة، مع صعوبة احتوائها أو ضبط تداعياتها في حال خروجها عن السيطرة.




