ملف “الكيماوي”.. توقيف ضابط في تطور أمني لافت

في تطور أمني لافت داخل سوريا، أعلنت وزارة الداخلية توقيف اللواء عدنان عبود حلوة، على خلفية اتهامات مرتبطة بملف الهجوم الكيميائي في الغوطة الشرقية عام 2013، حيث تم تحويله إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال الإجراءات القانونية بحقه.
وأفاد وزير الداخلية في تصريح عبر منصة “إكس” أن الموقوف يُعد من الضباط المرتبطين بهذا الملف، مشيراً إلى أن عملية التوقيف تأتي ضمن إجراءات تتعلق بمتابعة قضايا وصفت بالخطيرة والمرتبطة بانتهاكات واسعة النطاق.
ويُنظر إلى هذا التطور على أنه خطوة جديدة في سياق التعامل مع ملفات قديمة أعيد فتحها، وسط اهتمام محلي ودولي بالقضايا المتعلقة باستخدام أسلحة محظورة وما رافقها من تداعيات إنسانية وسياسية.
وتعود أحداث الغوطة الشرقية إلى عام 2013، حين شهدت المنطقة هجوماً واسعاً أثار تنديداً دولياً واسعاً، ودفع إلى فتح تحقيقات وتقارير متعددة حول ملابساته والمسؤولين عنه، في ملف ظل محل جدل دولي مستمر حتى اليوم.




