“الحرس الثوري” يلوّح بـ”تقنيات ذكية” ضد سفن أمريكية

هدد الحرس الثوري الإيراني، الأربعاء، بتصعيد محتمل في حال اندلاع مواجهة جديدة مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى امتلاكه ما وصفها بـ“تقنيات ذكية” يمكن استخدامها ضد سفن حربية أمريكية.
ونقلت تصريحات عن محمد أكبر زاده، المساعد السياسي لقائد بحرية الحرس الثوري، قوله إن هذه القدرات تشمل وسائل استهداف متقدمة قد تُستخدم ضد قطع بحرية أمريكية في المنطقة إذا تعرضت إيران لهجوم.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتهم فيه طهران الولايات المتحدة بفرض قيود بحرية مشددة على حركة الملاحة من وإلى الموانئ الإيرانية، خصوصاً عبر مضيق هرمز، مع حديث إيراني عن اتساع نطاق هذه الإجراءات إلى ما يتجاوز المنطقة.
وبحسب الرواية الإيرانية، تهدف هذه الإجراءات إلى تقليص الموارد المالية لإيران والضغط عليها للاستجابة لمقترحات أمريكية تتعلق بإنهاء النزاع.
وخلال كلمة ألقاها في مدينة ميناب جنوب إيران، قال زاده إن بلاده سترد على أي “حسابات خاطئة” من جانب واشنطن، مضيفاً أن الرد قد يشمل استهداف سفن كبيرة وإخراجها من الخدمة، إلى جانب خيارات أخرى في جبهات مختلفة.
في سياق متصل، أشارت تقارير إلى أن ميناب كانت قد تعرضت في وقت سابق من التصعيد لضربة استهدفت مدرسة، مع ورود أنباء عن سقوط عدد كبير من الضحايا، دون تأكيد مستقل للأرقام.
على صعيد آخر، أعلنت جهة تابعة للحوثيين في صنعاء أن اليمن “ليس على الحياد” إزاء التطورات المتعلقة بإيران ولبنان وفلسطين، وفق بيان صادر عنها.
وتتهم الولايات المتحدة إيران بدعم جماعات مسلحة في المنطقة، بينها حزب الله في لبنان والحوثيون في اليمن وفصائل في العراق، وهو ما تقول واشنطن إنه يهدد مصالحها وحلفاءها. وتنفي طهران اتهامات بأنها تدير عمليات تلك الجماعات بشكل مباشر.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق وقفاً لإطلاق النار في النزاع، دون تحديد إطار زمني واضح.




