أخبــاربوصلة الشامنبض الساعةهيدلاينز

تحذيرات من توسّع الفيضانات جنوب حلب

شهد ريف حلب الجنوبي، فجر الثلاثاء، فيضانات واسعة بعد انهيار جزء من سد السيحة، ما أدى إلى تدفق المياه وغمر مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية في عدد من القرى، وسط مخاوف من توسع الأضرار مع استمرار الأمطار وارتفاع منسوب المياه.

وتواصل فرق الطوارئ والدفاع المدني أعمالها في المنطقة لمحاولة احتواء الأضرار وتعزيز السواتر الترابية في القرى المهدّدة، في حين تكبد المزارعون خسائر كبيرة بعد غمر مئات الهكتارات من الأراضي المزروعة.

الفيضانات تغمر مئات الهكتارات
ونقلت مصادر رسمية عن قائد عمليات الدفاع المدني في حلب فيصل محمد علي، أن العاصفة المطرية الأخيرة وتدفق المياه باتجاه ريف حلب الجنوبي تسببا بانكسار الساتر الترابي في بلدة جزرايا ضمن منطقة السيحة الغربية، ما أدى إلى غمر مساحات زراعية تُقدّر بنحو 600 هكتار.

وأوضح أن فرق الدفاع المدني التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، بالتعاون مع إدارة منطقة سمعان الجنوبية ومديرية الموارد المائية ومحافظة حلب، توجهت بشكل فوري إلى الموقع لمحاولة إغلاق الفجوة الحاصلة.

وأضاف أن ارتفاع منسوب المياه وعمقها حال دون تمكن الفرق من إغلاق الساتر الترابي، كما تسبب ذلك في استعصاء إحدى الآليات الهندسية خلال العمل، ما صعّب عمليات التدخل السريع. وفي ظل تعذر احتواء الانكسار، عملت الفرق على تغيير خطة الاستجابة، متجهة إلى تعزيز سواتر ترابية في مناطق أخرى مهددة.

وبين محمد علي أن فرق الطوارئ توجهت إلى منطقة السيحة الشرقية، المعروفة باسم “المطخ”، حيث باشرت بتدعيم السواتر في عدد من القرى، بينها تل العقارب وخربة السويحل وأم الكراميل والعطشانة الشرقية والطرفاوي، بهدف الحد من تسرب المياه إلى الأراضي الزراعية والقرى المجاورة، في ظل استمرار تدفق المياه نحو المناطق المنخفضة.

وجاء انهيار جزء من سد السيحة نتيجة لتدفق المياه من نهر قويق وازدياد كميات الأمطار خلال الفترة الأخيرة، ما أدى إلى غمر مئات الهكتارات من الأراضي الزراعية، وتضرر مواسم الفلاحين في عدد من بلدات وقرى ريف حلب الجنوبي، وسط استمرار أعمال المراقبة والتدخل الميداني للحد من تفاقم الأضرار.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى