حين يتراجع الشركاء: هل يعيد الغرب فتح بوابة داعـ.ـش في سوريا؟
ترجمة – نبض الشام
منعطف ما بعد “داعش”
يشير محللون إلى أن التحولات الأخيرة في موقف واشنطن من قوات سوريا الديمقراطية فتحت باباً جديداً من المخاطر في شمال شرقي سوريا، حيث يتقاطع ملف مكافحة “داعش” مع ترتيبات سياسية وأمنية متسرعة قد تهدد ما تحقق خلال سنوات الحرب على التنظيم.
الاصطدام الأول: السجون
يرى خبراء أن نظام احتجاز عناصر “داعش”، رغم عيوبه، شكّل ركيزة أساسية للاستقرار. إلا أن نقل السيطرة بشكل سريع كسر هذا التوازن، وخلق ثغرات سمحت بعمليات فرار، ما أعاد المخاوف من استغلال التنظيم لأي فراغ أمني.
إشارات واشنطن
يعتقد محللون أن تصريحات المسؤولين الأميركيين حول “انتهاء دور” قوات سوريا الديمقراطية شجعت دمشق على التعجيل بفرض وقائع جديدة، في وقت لا تزال فيه آليات المحاسبة والرقابة غائبة.
حماية المدنيين
يحذر خبراء من أن غياب الضمانات قد يحول “الاندماج” إلى أداة ضغط على الأكراد والأقليات، خاصة في ظل تقارير عن انتهاكات ارتكبتها قوات موالية للحكومة في مناطق أخرى.
مقامرة مفتوحة
يخلص محللون إلى أن إنهاء الشراكة مع القوات التي احتوت “داعش” لسنوات، من دون بدائل مدروسة وضمانات صارمة، لا يمهد لتعافي سوريا، بل يفتح الباب أمام عودة تهديد ظن العالم أنه تجاوزه.




