اقتتال عائلي في ريف حلب

شهدت مدينة الأتارب في ريف حلب الغربي اشتباكات أسفرت عن مقتل شاب وإصابة ثلاثة آخرين، على خلفية خلافات عائلية.
وأفاد مصدر في حلب أن الهدوء عاد إلى المدينة بعد دخول الأمن العام في وزارة الداخلية، مشيرًا إلى إغلاق المداخل والمخارج في المدينة.
مسؤول المكتب الصحفي في مديرية الأمن الداخلي بحلب، محمد السعيد، قال إن التوترات جاءت نتجية خلافات عائلية، لتتطور اليوم إلى اسخدام السلاح.
وأضاف أن الأمن العام تدخل لفض الاشتباكات وانتشر في مدينة الأتارب، مشيرًا إلى أن الوضع هادئ في المدينة.
وعاد التوتر بين العائلتين لتتطور الاشتباكات، ما أدى إلى مقتل شاب من آل الشلو، وإصابة ثلاثة آخرين.
وأشار احد الناشطين إلى أن سبب الخلاف لا يزال مجهولًا حتى اللحظة، مؤكدًا أن بداية الإشكال كانت بالألسن ثم تطور إلى عراك بالأيدي، ليتحول إلى السلاح اليوم.
وتسود حالة من الأسف لدى الأهالي، بعد هدوء التوترات، وفق ما أعرب عنه الناشط.
السلاح المنفلت
وشهدت عموم المناطق في سوريا حالة من الانفلات، نتيجة السقوط المفاجئ للنظام السوري السابق، وانتشار السلاح بين أيدي المدنيين، بسبب حالة الفصائلية التي كانت في البلاد.
من جانبها، تحاول الداخلية السورية ضبط الملف الأمني، عبر عمليات انتشار تنفذها في المناطق السورية، وحملات جمع السلاح غير المنضبط.
بالمقابل، تواجه هذه الحملات انتقادات بسبب محدوديتها وانتقائتها، إذ لم تجمع السلاح المنفلت في العديد من المناطق، معظمها في شمال غربي سوريا، والتي كانت تنتشر فيها فصائل المعارضة، قبل سقوط النظام.
وتحولت سوريا إلى مستودع مفتوح للسلاح، ومسرح لاستعراض وتجريب مختلف أنواعه، وسوق لرواجه والاتجار به، فكان صوت الرصاص وحمل البنادق من ملامح الحياة اليومية، خلال السنوات الـ14 الماضية.




