خاص – نبض الشام
شهدت محافظة اللاذقية حرائق ضخمة تركت آثاراً بيئية واقتصادية كبيرة، ما تطلّب تحركاً عاجلًا من الجهات المعنية لوضع خطة شاملة للتعافي. وتُعد المرحلة التالية للسيطرة على النيران من أهم المراحل لضمان العودة السريعة إلى الحياة الطبيعية.
خطة جديدة
عُقد اجتماع رسمي في مبنى محافظة اللاذقية برئاسة المحافظ محمد عثمان، بحضور مديري المديريات المعنية.
ناقش الاجتماع تقدير حجم الأضرار في المناطق المتضررة، خاصة في الغابات والمناطق الجبلية، مع وضع خطة لإنشاء خطوط نار وقائية لمواجهة أي طوارئ مستقبلية.
مبادرة “بأيدينا نحييها”:
تم التأكيد على أهمية دعم حملة “بأيدينا نحييها”، التي تهدف إلى إعادة تأهيل البنى التحتية المدمرة.
تشمل الحملة أعمال الترميم، والتشجير، وإعادة بناء ما تضرر من الطرق والخدمات، بما يعزز تأمين المناطق المتضررة ويمنح الأمل لسكانها.
التنسيق والجهوزية
دعا الاجتماع إلى تعزيز التعاون بين المديريات المعنية لضمان سرعة الاستجابة لأي تحديات مقبلة. وشدد المحافظ على ضرورة المتابعة الميدانية المستمرة لتنفيذ الخطط الموضوعة، بما يضمن عودة الحياة الطبيعية بأسرع وقت.
تشير الإجراءات التي تم اتخاذها إلى جدية السلطات في تجاوز آثار الكارثة، وتحويلها إلى فرصة لبناء بنية تحتية أكثر مرونة واستدامة. ومع التكاتف الشعبي والرسمي، تمضي اللاذقية بخطى واثقة نحو التعافي الكامل من آثار الحرائق.
“متابعة أسرة تحرير نبض الشام”





