تغطية خاصة الحرب على إيرانخارج الصندوقخفايا وكواليسهيدلاينز

لماذا يتأهب الخليج بعد الضربة النووية لإيران؟

خاص – نبض الشام

في لحظة فارقة من التصعيد الإقليمي، شنت الولايات المتحدة ضربة دقيقة على منشآت نووية إيرانية في فوردو وأصفهان ونطنز، ما قلب موازين الهدوء الهش في المنطقة، وبينما دوى صدى الانفجارات في عمق الأراضي الإيرانية، بدأ الخليج يتأهب لمرحلة جديدة من التوتر، وسط تساؤلات حذرة: لماذا كل هذا القلق؟ وهل هناك ما يُحضّر خلف الستار؟

رد إيراني متوقع
التحذيرات الإيرانية لم تكن مجرد كلمات، طهران أكدت أكثر من مرة أن أي اعتداء مباشر سيُقابل برد يستهدف المصالح الأميركية في المنطقة، وفي مقدمتها القواعد العسكرية المنتشرة في دول الخليج.
هذا التهديد لم يمر مرور الكرام، بل دفع تلك الدول إلى رفع مستوى الجاهزية، خوفاً من أن تتحول أراضيها إلى ساحة تصفية حسابات.

السعودية والكويت..
في الرياض، جاء الرد الرسمي سريعاً بالإدانة والدعوة للتهدئة، لكن ميدانياً رُفعت مستويات التأهب الأمني، هيئة الرقابة النووية أكدت أن المؤشرات الإشعاعية لا تزال آمنة، في إشارة إلى مراقبة دقيقة للوضع.

أما الكويت، ففعّلت خطة طوارئ كاملة، شملت تأمين الملاجئ، وتجهيز البنية الرقمية للعمل عن بعد، إضافة إلى اجتماعات مستمرة بين الدفاع المدني والمؤسسات المالية.

والبحرين.. تتحصن
كونها مقراً للأسطول الخامس الأميركي، فإن البحرين في مرمى الرد أكثر من غيرها، لذا سارعت إلى تفعيل العمل عن بعد بنسبة ٧٠ في المئة، مع إعلان جهوزية مراكز الإيواء وصفارات الإنذار، الرسائل واضحة: أي تصعيد قد يُترجم إلى خطوات على الأرض.

إنذار من مجلس التعاون
الأمانة العامة لمجلس التعاون دخلت على خط الطمأنة، مؤكدة أن مركز إدارة الطوارئ يراقب الإشعاعات على مدار الساعة، لكن التحذيرات الصادرة عن أمينه العام تؤكد أن الخطر حقيقي، وأن الضربة الأميركية قد تدفع المنطقة إلى منعطف غير قابل للضبط.

الترقب..
يتأهب الخليج لأنه يعرف أن أي رد إيراني لن يكون بعيداً عن أراضيه، ورغم الدعوات للتهدئة، فإن الاستعداد لما هو أسوأ بات أولوية لا تحتمل التأجيل، فالخليج لا يريد الحرب، لكنه لا يملك ترف تجاهل قرع طبولها.

متابعة أسرة تحرير نبض الشام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى