زيلينسكي يحذّر بعد هجوم روسي واسع.. مئات الآلاف بلا كهرباء

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الاثنين، إن بلاده لم تتلقَّ مجدداً إنذاراً مبكراً من حلفائها، بالتزامن مع هجمات روسية استهدفت قطاع الطاقة ومنشآت أخرى بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة خلال الليل.
وأوضح زيلينسكي، في منشور عبر تطبيق «تيليغرام»، أن روسيا أطلقت 16 صاروخاً باليستياً وأكثر من 200 طائرة مسيّرة من أنواع مختلفة، بينها مسيّرات من طراز «شاهد» مزودة بمحركات نفاثة.
وأضاف أن الهجمات ألحقت أضراراً بأكثر من 10 منشآت للطاقة، وتسببت في انقطاع الكهرباء عن ما لا يقل عن 550 ألف أسرة، في ظل استمرار الضربات التي تطال البنية التحتية الأوكرانية.
كييف تعتمد على الإنذار المبكر
وتعتمد أوكرانيا على معلومات يوفرها نظام إنذار مبكر أمريكي متطور للمساعدة في رصد الصواريخ الباليستية الروسية عالية السرعة، والاستعداد لاعتراضها أو الحد من آثارها. ولم يوضح زيلينسكي تفاصيل إضافية بشأن أسباب عدم تلقي الإنذار هذه المرة.
موسكو تعلن استهداف منشآت عسكرية
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها نفذت «ضربة واسعة النطاق» استهدفت مواقع في العاصمة الأوكرانية كييف ومحيطها.
وقالت الوزارة إن الهجمات طالت منشآت صناعية عسكرية ومواقع لتخزين صواريخ كروز وطائرات مسيّرة، إضافة إلى مركز بيانات.
وأفادت السلطات الأوكرانية بمقتل شخص وإصابة ثمانية آخرين جراء الهجوم، وسط أضرار لحقت بمنشآت وبنى تحتية في عدد من المناطق.
وتسلط الضربات الأخيرة الضوء على استمرار استهداف البنية التحتية الأوكرانية، ولا سيما قطاع الطاقة، مع تداعيات مباشرة على إمدادات الكهرباء للأسر، في وقت تتبادل فيه موسكو وكييف الاتهامات بشأن طبيعة الأهداف التي تتعرض للهجمات.




