أخبــاربلاد الشامنبض الساعة

بعبدا تستعد لجلسة الحكومة.. سلام يعود والملفات تنتظر

الحكومة أمام محطة جديدة
تتجه الأنظار إلى قصر بعبدا، الخميس المقبل، مع ترقب انعقاد جلسة لمجلس الوزراء اللبناني برئاسة رئيس الجمهورية جوزف عون، وبمشاركة رئيس الحكومة نواف سلام بعد عودته من واشنطن، في وقت تتقاطع أمام الحكومة مجموعة من الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية المطروحة للنقاش.

وتأتي الجلسة في ظل مرحلة تشهد حراكاً حكومياً متواصلاً حول عدد من الاستحقاقات الداخلية، بالتوازي مع متابعة التطورات الأمنية والسياسية والاتصالات المرتبطة بالوضع في الجنوب.

جلسة الخميس
بحسب المعلومات الواردة، من المقرر أن يعقد مجلس الوزراء جلسته في قصر بعبدا يوم الخميس 1 تشرين الأول، برئاسة عون وحضور سلام والوزراء.

وتكتسب الجلسة أهمية من توقيتها، إذ تأتي بعد عودة رئيس الحكومة من واشنطن، حيث شارك في لقاءات واجتماعات تناولت ملفات لبنانية مرتبطة بالوضعين السياسي والأمني ومسار العلاقات الدولية.

ملفات على الطاولة
من المنتظر أن يبحث المجلس البنود المدرجة على جدول أعماله، وسط ترقب لما ستشهده المناقشات بشأن مجموعة من الملفات التي تتطلب قرارات أو متابعة حكومية.

وتشمل الملفات التي تحظى باهتمام حكومي متواصلاً قضايا اقتصادية ومالية، إلى جانب التطورات الأمنية والسياسية وانعكاساتها على عمل مؤسسات الدولة.

وكان عون وسلام قد عقدا في مناسبات سابقة اجتماعات في بعبدا لبحث جدول أعمال جلسات مجلس الوزراء والتطورات العامة، بما فيها الأوضاع في الجنوب ومسار الإصلاحات المالية.

ما بعد واشنطن
تأتي عودة سلام من واشنطن في وقت تواصل فيه الحكومة متابعة الاتصالات الدولية المتعلقة بلبنان، فيما تبقى نتائج هذه الاتصالات ومساراتها موضع متابعة رسمية.

وكان سلام قد عرض أمام مجلس النواب في أيلول واقع البلاد والتحديات الاقتصادية والمالية والأمنية، مشيراً إلى أن الحكومة تعمل على ملفات إصلاحية بالتوازي مع تداعيات التطورات العسكرية الأخيرة.

ترقب للمداولات
لا تزال تفاصيل جدول أعمال جلسة الخميس المنتظرة قيد المتابعة، فيما يتركز الاهتمام على طبيعة الملفات التي ستطرح للنقاش والقرارات التي قد تصدر عنها.

وتأتي الجلسة في إطار الاجتماعات الدورية لمجلس الوزراء، وسط حاجة إلى متابعة عدد من الملفات المتراكمة واتخاذ خطوات تنفيذية بشأنها.

بعبدا تحت الأنظار
مع عودة سلام من واشنطن واقتراب موعد جلسة مجلس الوزراء، تتجه الأنظار إلى بعبدا لمتابعة مسار النقاشات الحكومية وما ستفضي إليه المداولات بشأن الملفات المطروحة، في وقت تواجه فيه الحكومة استحقاقات متعددة على المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى