أخبــاربلاد الجوارنبض الساعةهيدلاينز

تطورات ميدانية جديدة في محيط باب المندب

شهدت جبهة كهبوب في منطقة باب المندب، على الساحل الغربي لليمن، تصعيداً عسكرياً، بعد إعلان القوات المسلحة اليمنية التصدي لهجوم شنته جماعة أنصار الله، وسط مخاوف متزايدة من انعكاس التطورات الميدانية على حركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية.

وقالت القوات المسلحة اليمنية إن المعارك في جبهة كهبوب استمرت لأكثر من ثلاث ساعات، خلال التصدي للهجوم، مشيرة إلى وقوع اشتباكات مع المهاجمين في المنطقة.

ضربة جوية

وفي إطار الرد على الهجوم، أعلنت القوات المسلحة اليمنية تنفيذ ضربة جوية استهدفت تجمعات لجماعة أنصار الله في منطقة الظريفة بمديرية الوازعية.

كما نشرت تسجيلاً مصوراً قالت إنه يوثق تدمير أربع مركبات تابعة للجماعة ومقتل من كانوا على متنها، إلى جانب استهداف تجمعات لعناصرها في جبهة كهبوب قرب باب المندب.

ولم يتسن التحقق بشكل مستقل من تفاصيل التسجيل أو الخسائر التي أعلن عنها الجانب اليمني.

تحرك إيطالي

وتزامن التصعيد مع إعلان إيطاليا عزمها نشر سفن حربية للمساعدة في ضمان المرور الآمن لسفنها عبر باب المندب قبالة السواحل اليمنية.

وقالت وزارة الدفاع الإيطالية إن روما لا تعتزم انتظار قرار مشترك من الاتحاد الأوروبي، مؤكدة امتلاكها القدرات اللازمة لحماية حركة سفنها، ومحذرة في الوقت نفسه من تداعيات اقتصادية واسعة في حال تعذر استمرار الملاحة عبر الممر البحري.

مخاوف على الملاحة

وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن أمن الملاحة في ^البحر الأحمر، بالتزامن مع تصاعد الهجمات التي تنفذها جماعة أنصار الله وارتفاع مستوى التهديد لحركة السفن عبر مضيق باب المندب.

ويعيد التصعيد الميداني في المنطقة ملف أمن الممرات البحرية إلى الواجهة، في ظل أهمية باب المندب لحركة التجارة الدولية وارتباطه المباشر بخطوط الملاحة بين البحر الأحمر وخليج عدن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى