أخبــاربلاد المهجر

جزر فوكلاند تشعل الخلاف مجدداً بين بريطانيا والأرجنتين

أكد وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتينغ، الجمعة، أن التزام لندن تجاه جزر فوكلاند «مطلق ولا يتزعزع»، بعد تجديد الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي مطالبة بلاده بالسيادة على الجزر الواقعة في جنوب المحيط الأطلسي.

ويعود النزاع بين بريطانيا والأرجنتين على فوكلاند، التي تطلق عليها بوينس آيرس اسم «لاس مالفيناس»، إلى عقود، وشهد عام 1982 حرباً استمرت 10 أسابيع بين البلدين بسبب السيادة على الجزر.

وجاء الموقف البريطاني رداً على خطاب متلفز لميلي، قال فيه إن «رياح التغيير» تصب في صالح المطالبة الأرجنتينية بالجزر.

وقال ستريتينغ إن جزر فوكلاند «بريطانية لأن سكانها اختاروا أن يكونوا بريطانيين»، مؤكداً أن التزام بلاده تجاهها «مطلق ولا يتزعزع». واعتبر أن تصريحات ميلي مرتبطة إلى حد كبير بخلافات سياسية داخلية في الأرجنتين.

وفي ظل تجدد الخلاف، برز موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب كعامل إضافي قد يزيد حساسية الملف، بعدما أعلن أن واشنطن تراجع موقفها من جزر فوكلاند.

وكان ترامب قد لمح إلى إمكانية عدم تقديم دعم واضح لبريطانيا في حال اندلاع مواجهة جديدة مع الأرجنتين، خصوصاً بعد انتقاده عدم تقديم لندن دعماً عسكرياً للولايات المتحدة خلال الحرب مع إيران.

وفي بريطانيا، أكدت وزيرة التعليم لوسي باول تمسك الحكومة بموقفها من الجزر، قائلة إن فوكلاند «إقليم بريطاني ما وراء البحار»، وإن لندن ستدافع عن حق سكانها في تقرير مصيرهم واختيار مستقبلهم.

ويعيد تجدد التصريحات من الجانبين قضية فوكلاند إلى واجهة العلاقات البريطانية الأرجنتينية، في وقت تظل فيه السيادة على الجزر من أكثر الملفات حساسية في الأرجنتين، بينما تتمسك بريطانيا بسيطرتها عليها وبحق سكانها في تقرير مصيرهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى