أخبــاربوصلة الشامنبض الساعةهيدلاينز

إصابات في صفوف الأمن وهدوء حذر في عين العرب

أعلنت وزارة الداخلية السورية، الثلاثاء، احتواء الأحداث التي شهدتها مدينة عين العرب بريف حلب الشرقي، مؤكدة عودة الهدوء واستئناف المؤسسات العامة عملها بعد رفع حظر التجوال الذي فُرض مؤقتاً خلال التوتر.

وقال المتحدث باسم الوزارة إن الأحداث كانت محدودة وتمكنت قوى الأمن الداخلي من احتوائها خلال وقت قصير، مشيراً إلى إصابة 19 عنصراً بجروح طفيفة نتيجة رشقهم بالحجارة، وأن حالتهم مستقرة.

وأوضح أن السلطات اتخذت إجراءات قانونية بحق المشاركين، مبيناً أن معظم الموقوفين كانوا من القاصرين، إذ جرى استدعاء ذويهم وتوقيع تعهدات قبل تسليمهم، بينما أُحيل من تجاوزوا 18 عاماً إلى النيابة العامة.

وأضاف أن الأحداث تضمنت محاولات للاعتداء على العلم السوري ومقار أمنية ومؤسسات عامة، مؤكداً أن سرعة الاستجابة الأمنية حالت دون توسعها.

وأشار إلى أن التعاون بين قوى الأمن ووجهاء المنطقة والسكان ساهم في احتواء التوتر، فيما فُرض حظر التجوال لفترة مؤقتة بهدف حماية المدنيين وإبعاد غير المشاركين عن مناطق الأحداث، قبل رفعه بعد استعادة الهدوء.

وأكدت الوزارة عودة مؤسسات الدولة إلى العمل بصورة طبيعية، مع استمرار الإجراءات الأمنية لمنع تكرار مثل هذه الأحداث.

كيف بدأت الأحداث؟

بدأ التوتر مساء الإثنين عقب اعتداء مجموعة من الأشخاص على مبنى إدارة منطقة عين العرب، وفق السلطات المحلية، ما دفع قوى الأمن إلى تعزيز انتشارها في المدينة وملاحقة المشاركين.

وتحدثت مصادر محلية عن استهداف مقار حكومية وأمنية وإنزال العلم السوري من أمام أحد المباني، على خلفية توترات أعقبت اعتداءات استهدفت عائلات عائدة إلى مدينة رأس العين في ريف الحسكة.

وفرضت الأجهزة الأمنية حظر تجوال مؤقتاً في المدينة، قبل رفعه صباح الثلاثاء بعد انتشار الدوريات والتأكد من استقرار الوضع.

توترات مرتبطة بعودة عائلات إلى رأس العين

تزامنت أحداث عين العرب مع توترات في مناطق من شمال شرقي سوريا عقب عودة أكثر من 400 عائلة إلى ريف رأس العين، وسط خلافات واشتباكات مرتبطة بالمنازل وآليات عودة المهجرين.

وامتدت تداعيات التوتر إلى مناطق بينها القامشلي والحسكة وعين العرب، مع تسجيل تجمعات واعتداءات على مقار ومؤسسات عامة، فيما أعلنت السلطات اتخاذ إجراءات قانونية بحق عدد من المشاركين.

ووصل قائد الأمن الداخلي في حلب إلى عين العرب، الثلاثاء، لمتابعة الانتشار الأمني والإجراءات المتخذة بعد الأحداث.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى