قرار الحرب بيد ترامب… وإسرائيل تستعد لرد واسع

أكد مسؤول إسرائيلي رفيع أن قرار توسيع نطاق الحرب مع إيران يعود إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، موضحًا أن تل أبيب لا تسعى في الوقت الراهن إلى الدخول في مواجهة مباشرة بين واشنطن وطهران.
وقال المسؤول إن أي هجوم إيراني على إسرائيل سيقابل برد عسكري واسع واستخدام كامل للقدرات المتاحة، مشيرًا إلى أن الأوضاع الاقتصادية داخل إيران والتحديات التي تواجهها قد تصب في مصلحة إسرائيل خلال المرحلة الحالية.
وأضاف أن موعد زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن لم يتم تحديده بعد، في ظل استمرار المشاورات بشأن تطورات الملف الإيراني.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع إعلان الجيش الأميركي تنفيذ موجة جديدة من الضربات ضد أهداف داخل إيران، ضمن ما وصفه بالعمليات المتواصلة لليلة الحادية عشرة على التوالي.
وأفادت القيادة العسكرية الأميركية بأن الضربات استهدفت مواقع مرتبطة بالقدرات العسكرية الإيرانية، بما في ذلك مراكز قيادة وعمليات، ومنشآت بحرية، ومستودعات للطائرات، ومرافق تخزين الطائرات المسيّرة، إضافة إلى بنى تحتية لوجستية.
وجاءت هذه التطورات بعد انهيار اتفاق مؤقت لوقف القتال بين واشنطن وطهران، إثر تصعيد عسكري بدأ عقب استهداف سفن في مضيق هرمز، تبعته ضربات أميركية على مواقع داخل إيران.
ومنذ ذلك الحين، تصاعد التوتر في المنطقة مع إعلان طهران إجراءات مرتبطة بمضيق هرمز، ورد واشنطن بخطوات عسكرية واقتصادية، وسط استمرار الهجمات المتبادلة وتزايد المخاوف من اتساع نطاق المواجهة.




