
قد تزداد أعراض الإكزيما خلال فصل الصيف، مثل الحكة والاحمرار والشعور بعدم الراحة، نتيجة ارتفاع درجات الحرارة وزيادة التعرق والتعرض لمسببات الحساسية الخارجية، ورغم أن بعض المرضى يعانون تفاقم الحالة في الشتاء بسبب جفاف الهواء، فإن الطقس الحار يعد بدوره محفزًا لنوبات الجلد لدى آخرين.
ويؤكد أطباء جلدية أن المصابين بالإكزيما يمكنهم ممارسة أنشطتهم الصيفية، مثل: السباحة والنزهات بشكل طبيعي، بشرط اتباع إجراءات وقائية تساعد على تقليل تهيج الجلد والحفاظ على استقراره.
وتبدأ الوقاية من خلال العناية اليومية بالبشرة، إذ ينصح الخبراء بالاستحمام بماء فاتر لمدة قصيرة لا تتجاوز 10 دقائق، مع استخدام منظفات خالية من العطور ومخصصة للبشرة الحساسة، والتركيز على تنظيف المناطق الأكثر عرضة للأوساخ فقط.
كما يُعد ترطيب البشرة خطوة أساسية، ويفضل القيام بذلك مباشرة بعد الاستحمام باستخدام كريمات أو مراهم خالية من العطور، وذات أساس زيتي للحفاظ على الترطيب لأطول فترة ممكنة. ويُنصح كذلك بتجنب العطور والزيوت العطرية على الجلد مباشرة.
وفي ما يتعلق بالملابس، يُفضل ارتداء الأقمشة القطنية الفضفاضة لتقليل التعرق وتهيج الجلد، مع الحرص على تجنب التعرض المباشر للحرارة والحفاظ على برودة الجسم قدر الإمكان.
كما يُنصح بالاستحمام بماء بارد بعد التعرق أو السباحة مباشرة لإزالة الأملاح والكلور، التي قد تزيد تهيج البشرة، وفي حال استمرار الأعراض، يمكن استخدام مرطبات طبية أو كريمات موضعية تحتوي على الكورتيزون، بينما قد تتطلب الحالات الأكثر شدة استشارة طبيب جلدية لوصف علاجات متقدمة تشمل الأدوية الفموية أو العلاج الضوئي.
ويؤكد الأطباء أن الإكزيما يمكن السيطرة عليها بفاعلية من خلال روتين علاجي مناسب، دون الحاجة إلى تحمل الأعراض بشكل مستمر.




