دفعة معتقلين جديدة تغادر سجون قسد

أفرجت قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، الإثنين، عن دفعة جديدة من المعتقلين في سجونها، في خطوة تأتي ضمن تنفيذ بنود اتفاق 29 كانون الثاني المبرم مع الحكومة السورية، وبإشراف مباشر من الفريق الرئاسي المكلف بمتابعة الملف.
وذكرت مصادر رسمية في محافظة الحسكة أن هذه الدفعة تُعد الرابعة منذ بدء تنفيذ الاتفاق، في إطار مسار متواصل يهدف إلى تسوية ملف المعتقلين بين الطرفين.
وتزامن الإفراج الجديد مع مؤشرات إلى انتقال وشيك لملف إدارة السجون إلى الحكومة السورية، في خطوة تستهدف ضبط آليات الإخلاء والإفراج ضمن إطار أكثر تنظيماً، بعد الانتقادات التي طالت عمليات سابقة وُصفت بأنها غير منضبطة.
وبحسب معطيات رسمية، أسهم الإشراف الرئاسي المباشر في نقل الملف من دائرة التفاوض المفتوح إلى مسار تنفيذي واضح، ما ساعد على تسريع وتيرة الإفراج وتجاوز عدد من العقبات التي كانت تعرقل التنفيذ.
وتشير التقديرات إلى أن عدد المفرج عنهم حتى الآن تجاوز 1500 معتقل، مع تأكيدات بأن الأعداد المتبقية أصبحت محدودة مقارنة بالمراحل السابقة، وسط توجه لإغلاق الملف تدريجياً بما يراعي الاعتبارات الإنسانية والمتطلبات الأمنية.
كما أوضحت الجهات المعنية أن المرحلة المقبلة ستشهد استمرار الإفراجات وفق جدول ميداني محدد، في وقت يُنظر إلى ملف المعتقلين باعتباره أحد أبرز اختبارات تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني ومسار الاندماج بين الجانبين.
وكانت “قسد” قد أفرجت، قبل أيام، عن دفعة سابقة في ريف الحسكة ضمت عشرات الموقوفين، بالتوازي مع الإفراج عن مئات من عناصرها المحتجزين لدى السلطات السورية، ضمن آلية تبادل مرتبطة بالاتفاق نفسه.




