تقاريرنبض الساعةنبض خاصهيدلاينز

توقيف موظفة بسبب الإفطار يثير جدلا واسعا بسوريا

خاص – نبض الشام

حادثة تشعل الجدل
أثارت واقعة توقيف موظفة داخل القصر العدلي في مدينة سلمية بريف حماة السوري بتهمة “الإفطار جهراً” خلال شهر رمضان موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي. وتضاربت الروايات حول ملابسات الحادثة، قبل أن تنتهي القضية بالإفراج عن الموظفة بعد تدخل النيابة العامة، وسط نقاشات حول الإجراءات المتخذة وطبيعة الواقعة.

رواية الشهود
بحسب شهود عيان، فإن الموظفة البالغة من العمر 53 عاماً كانت تتناول حبة دواء خلال دوامها الصباحي بين الساعة التاسعة والعاشرة، من دون شرب الماء مراعاةً لمشاعر الصائمين. وأوضح الشهود أنها تعاني أمراضاً مزمنة تتطلب تناول الدواء بانتظام صباحاً ومساءً.

غير أن أحد المراجعين ظن أنها تمضغ علكة، ما دفعه إلى تقديم شكوى ضدها في اليوم التالي، الأمر الذي أدى إلى تحرك إداري سريع دون الاستماع إلى أقوالها أو التحقق من حالتها الصحية، بحسب ما أفاد به الشهود.

التوضيح القانوني
من جهته، أوضح رئيس النيابة العامة في سلمية، القاضي رضوان عبد الحميد، أن توقيف الموظفة جاء بناء على توجيهات من المحامي العام في حماة، مؤكداً أن مدة التوقيف لم تتجاوز خمس ساعات، إذ بدأت الثالثة عصراً وانتهت بإخلاء سبيلها في السابعة والنصف مساءً.

وأشار إلى أن الواقعة اعتُبرت في البداية “جهراً بالإفطار في رمضان” استناداً إلى المادة 517 من قانون العقوبات السوري الصادر عام 1949، التي تعاقب على مخالفة الآداب العامة بعقوبة حبس قد تصل إلى سنتين.

قضية انتهت وبقي الجدل
انتهت القضية بعد توضيح أن الموظفة كانت تتناول دواءً لحالة صحية خاصة، ما دفع النيابة العامة إلى إصدار قرار فوري بإطلاق سراحها وإغلاق الملف. إلا أن الحادثة فتحت باب النقاش مجدداً حول التوازن بين تطبيق القوانين ومراعاة الحالات الإنسانية والصحية في المجتمع السوري.

“متابعة أسرة تحرير نبض الشام”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى