1300 قتيل.. دمشق والأمم المتحدة تبحثان ملف الألغام
بحث وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري رائد الصالح مع وفد من دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام (UNMAS) برئاسة كازومي أوغاوا، سبل توسيع التعاون في إزالة الألغام ومخلفات الحرب غير المنفجرة، وذلك خلال اجتماع عُقد في مقر الوزارة بدمشق، بحسب ما ذكرته وكالة سانا يوم الخميس 22 تشرين الأول.
وشارك في الاجتماع رئيس برنامج الدائرة الأممية في سوريا جوزيف ماكارتن، ومدير المركز الوطني للأعمال المتعلقة بالألغام رائد حسون.
خطة وطنية ومركز يقود الملف
وعرض الصالح، وفق سانا، الجهود الجارية لإعداد خطة استراتيجية وطنية للتعامل مع الألغام، مؤكداً أهمية تعزيز التنسيق وتبادل البيانات بما يخدم الأولويات الوطنية، وأن يتولى المركز الوطني للأعمال المتعلقة بالألغام قيادة هذا الملف بوصفه الجهة الوطنية المرجعية.
وتناول الجانبان دعم الأمم المتحدة لبناء القدرات الوطنية وتدريب الكوادر الفنية وتطوير منظومة التعامل مع الألغام ومخلفات الحرب، واتفقا على ضرورة مواءمة الدعم الدولي مع الاحتياجات المحلية، بما يحدّ من المخاطر التي يتعرض لها المدنيون ويسهم في مسار التعافي وإعادة الإعمار.
خطر يتراجع لكنه لا يختفي
ولا تزال الألغام والذخائر غير المنفجرة من أكثر التهديدات المباشرة لحياة السوريين، ولا سيما العائدين إلى مناطق شهدت خطوط مواجهة خلال سنوات الحرب. وبحسب مشروع بيانات النزاعات المسلحة ومواقعها (ACLED)، سُجّلت نحو 1489 حادثة ألغام ومخلفات حرب منذ سقوط النظام السابق، أسفرت عن مقتل 1304 أشخاص على الأقل حتى نهاية أيار الماضي.
وتشير البيانات نفسها إلى تراجع ملحوظ في الحوادث خلال العام الجاري، إذ انخفض عدد القتلى في الأشهر الخمسة الأولى من 2026 إلى 243 شخصاً، مقارنة بـ681 في الفترة ذاتها من العام الماضي.
ويأتي الاجتماع بعد لقاءات أجراها الصالح في أيلول الماضي مع وفد من المفوضية الأوروبية لبحث دعم قدرات الاستجابة للطوارئ وإزالة الألغام، فيما وقّعت سوريا وأوكرانيا في الشهر ذاته اتفاقاً للتعاون في نزع الألغام للأغراض الإنسانية.
المصادر: سانا، SANA English، ACLED




