
قُتل مدرّس متأثراً بجروح أصيب بها في إطلاق نار داخل مدرسة إعدادية بولاية واخاكا جنوب المكسيك، الثلاثاء، في حادثة أثارت الذعر بين التلاميذ، وفق ما أفاد به مدّعون محليون.
وتأتي الواقعة بعد أيام من هجوم منفصل استهدف مدرسة في شمال البلاد، وأسفر عن مقتل أحد الموظفين وإصابة ثلاثة أشخاص آخرين، ما أعاد تسليط الضوء على حوادث العنف داخل المؤسسات التعليمية المكسيكية.
ذعر بين التلاميذ وتحقيق لتحديد المسؤولين
وأفادت تقارير محلية بأن حالة من الهلع سادت بين تلاميذ مدرسة إعدادية في بلدة سان بلاس أتيمبا، عقب إطلاق النار الذي استهدف المدرّس.
وقال المدّعون المحليون إن المدرّس أُصيب بطلقات نارية ونُقل إلى المستشفى، لكنه فارق الحياة متأثراً بإصاباته لاحقاً.
وأعلنت السلطات فتح تحقيق لتحديد هوية منفذي الهجوم والوقوف على ملابساته، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن دوافع إطلاق النار.
هجوم سابق في شمال المكسيك
وفي حادثة منفصلة وقعت في وقت سابق من الشهر الجاري، هاجم شقيقان يبلغان من العمر 18 عاماً مدرستهما السابقة في مدينة توريون شمال البلاد، باستخدام السكاكين، ما أدى إلى مقتل أحد الموظفين.
وأسفر الهجوم كذلك عن إصابة ثلاثة أشخاص آخرين، وفق المعلومات الواردة بشأن الواقعة.
العنف في المكسيك والهجمات على المدارس
وتواجه المكسيك معدلات مرتفعة من الجريمة المنظمة والعنف المرتبط بتجارة المخدرات، إلا أن الهجمات التي تستهدف المدارس تُعد نادرة نسبياً مقارنة بأشكال العنف الأخرى التي تشهدها البلاد.
وتثير الحوادث داخل المؤسسات التعليمية مخاوف بشأن سلامة التلاميذ والعاملين، فيما تواصل السلطات التحقيق في الواقعتين لتحديد المسؤوليات والملابسات المحيطة بهما.




