
وجّه البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، رسالة واضحة إلى لاعبه الإيفواري الشاب يان ديوماندي، مؤكداً أن تألقه في مورينيو يقلل من حظوظ ديوماندي رغم تألقه أمام إشبيلية
الفوز على إشبيلية بنتيجة 4-1 لا يلغي حاجته إلى مزيد من التطور، في ظل ارتفاع سقف المتطلبات داخل الفريق الملكي.
وحقق ريال مدريد الانتصار على إشبيلية، الأحد، ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإسباني، في مباراة احتضنها ملعب «سانتياغو برنابيو»، وشهدت تسجيل ديوماندي الهدف الرابع في الدقيقة 83، بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء.
وافتتح التركي أردا غولر التسجيل لريال مدريد في الدقيقة 30، قبل أن يضيف الفرنسي كيليان مبابي الهدف الثاني بعد سبع دقائق، ثم عاد اللاعب نفسه ليسجل من ركلة جزاء في الدقيقة 63. وقلّص مانو بوينو الفارق لإشبيلية في الدقيقة 80، قبل أن يختتم ديوماندي رباعية أصحاب الأرض.
تألق متواصل لا يضمن مكاناً أساسياً
جاء هدف ديوماندي ليعزز الانطباع الإيجابي الذي تركه اللاعب في مبارياته الأخيرة، بعدما قدم أداءً جيداً أمام روما في دوري أبطال أوروبا، ثم واصل ظهوره اللافت أمام إشبيلية.
لكن هذا التألق لم يكن كافياً، وفق تصريحات مورينيو، لمنح اللاعب الإيفواري فرصة أكبر في التشكيلة الأساسية على حساب البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي يغيب عن مباريات الدوري الإسباني بسبب الإيقاف.
وعندما سُئل المدرب البرتغالي عما إذا كان غياب فينيسيوس يتيح لديوماندي فرصة أكبر للمشاركة، أو ما إذا كان يفضّل إشراكه تدريجياً، أكد أن النجم البرازيلي سيشارك أساسياً أمام لايبزيغ الألماني في دوري أبطال أوروبا، الأربعاء، بهدف الحفاظ على جاهزيته وتحفيزه ومنحه فرصة اللعب بدلاً من الاكتفاء بالتدريبات.
وقال مورينيو عن ديوماندي: «يحتاج إلى التحسن، ولا يزال صغيراً وغير مكتمل، ومستوى المتطلبات في ريال مدريد مرتفع جداً».
وأضاف أن اللاعب قدم مباراة كبيرة أمام إشبيلية، كما ظهر بصورة جيدة في مواجهة روما، مشيراً إلى أن مستواه الحالي يحمل مؤشرات إيجابية، لكنه لا يزال بحاجة إلى العمل والتطور.
فينيسيوس نموذج للتطور التدريجي
واستشهد مورينيو بتجربة فينيسيوس جونيور، موضحاً أن اللاعب البرازيلي احتاج إلى عامين أو ثلاثة أعوام بعد وصوله إلى ريال مدريد حتى يصبح لاعباً من الطراز الأول، في إشارة إلى أن الوصول إلى مستوى النخبة يتطلب وقتاً واستمرارية في العمل.
وأوضح المدرب أن ديوماندي يمتلك إمكانات واعدة، لكنه يحتاج إلى تحسين اللمسة الأخيرة أمام المرمى، واتخاذ قرارات أفضل في اللحظات الحاسمة، إلى جانب رفع رأسه بصورة أكثر فاعلية لرؤية زملائه واختيار التمريرة المناسبة.
وتعكس تصريحات مورينيو تمسكه بمنح اللاعب الشاب الوقت اللازم للتطور، من دون اعتبار التألق في مباراة واحدة كافياً لضمان موقع ثابت في التشكيلة الأساسية.
ريال مدريد يستعد لمواجهتين حاسمتين
ورفع ريال مدريد رصيده بعد الفوز على إشبيلية، ليحتل المركز الثالث في الدوري الإسباني خلف برشلونة المتصدر، مع استمرار المنافسة على المراكز الأولى.
ويخوض الفريق الملكي مواجهة أوروبية أمام لايبزيغ الأربعاء، قبل أن يستعد لملاقاة برشلونة في الكلاسيكو الأحد المقبل، في اختبار مهم لطموحاته هذا الموسم.



