أخبــاربلاد الشامنبض الساعة

صواريخ وتسلل بري.. إسرائيل تستعد لمفاجأة حماس يوم الانتخابات

مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، تتزايد المخاوف الأمنية من احتمال تنفيذ حركة حماس هجمات مفاجئة في قطاع غزة، ما دفع الجيش الإسرائيلي إلى رفع مستوى التأهب وتعزيز الاستعدادات تحسباً لإطلاق صواريخ أو محاولات تسلل تستهدف مواقعه.

وبحسب تقارير إعلامية عبرية، وجّه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الجيش إلى تكثيف الضغط العسكري على حركتي حماس والجهاد الإسلامي، مع رفع وتيرة العمليات التي تستهدف قادة ميدانيين وعناصر تقول إسرائيل إنهم يستعدون لتنفيذ هجمات ضد قواتها، لتصل إلى ما بين عمليتين وثلاث يومياً.

ونقل التقرير عن مصدر أمني أن حماس تتابع الانتخابات الإسرائيلية عن كثب، وأن المؤسسة الأمنية تأخذ في الحسبان اهتمام الحركة بالحملة الانتخابية واحتمال تأثيرها على التطورات اللاحقة. وأضاف المصدر أنه لا توجد معلومات استخباراتية محددة تشير إلى تحرك وشيك، لكن الجيش لا يريد المجازفة، في ظل تقديرات إسرائيلية تتحدث عن استمرار حماس في إعادة بناء جناحها العسكري.

وزار رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير قطاع غزة الثلاثاء، مشيراً إلى التوتر الذي يسبق الانتخابات، ومؤكداً أن الهدف يتمثل في إحباط التهديدات ومنع أي تأثير خارجي على سير العملية الانتخابية.

وفي سياق الاستعدادات، أفادت التقارير بانخفاض عدد عمليات الاستهداف خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مرجعة ذلك إلى ثغرات استخباراتية وليس إلى تعليمات بوقف العمليات، الأمر الذي دفع كاتس إلى توجيه الأجهزة المعنية لتوسيع نطاق جمع المعلومات قبل موعد الاقتراع.

سيناريوهات الهجوم المحتمل

تستعد القيادة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي، بالتعاون مع سلاح الجو والاستخبارات العسكرية وجهاز الأمن العام «الشاباك»، لعدة سيناريوهات محتملة، تشمل إطلاق صواريخ من قطاع غزة وتنفيذ هجمات على مواقع عسكرية بمحاذاة ما يُعرف بالخط الأصفر.

كما تتحدث تقديرات أمنية إسرائيلية عن احتمال تنفيذ محاولات تسلل باتجاه المواقع الحدودية وعلى امتداد السياج الفاصل، في سيناريو يستحضر هجمات السابع من أكتوبر 2023، وإن كان أقل اتساعاً، وفق هذه التقديرات.

وفي إطار رفع الجاهزية، أصدر رئيس قسم العمليات في الجيش الإسرائيلي، اللواء إيتزيك كوهين، تعليمات بتعزيز الاستعدادات في المجالات البرية والجوية والبحرية خلال الأيام المقبلة، إلى جانب نشر قوات خاصة ووحدات احتياطية قادرة على التدخل السريع للتعامل مع أي هجوم مفاجئ.

وتقر تقديرات أمنية إسرائيلية بأن المعلومات الاستخباراتية المتاحة لا تغطي جميع الاحتمالات، ما دفع الجيش إلى مراجعة المناطق التي يصعب رصدها وتعزيز الإجراءات الوقائية فيها، تحسباً لأي تحرك قد يتزامن مع الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى