شريانان للعالم تحت الخطر… روبيو يرفع التحذير بشأن هرمز وباب المندب

أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أهمية الحفاظ على أمن مضيقي هرمز وباب المندب وضمان بقائهما مفتوحين أمام حركة التجارة الدولية، معتبراً أن سلامة الممرات البحرية تشكل عنصراً أساسياً لاستقرار الاقتصاد العالمي وحماية سلاسل الإمداد.
وجاءت تصريحات روبيو في ختام اجتماعات وزراء خارجية مجموعة العشرين، إذ أشار إلى أن سلاسل الإمداد الآمنة تمثل ركيزة ضرورية لدعم النمو الاقتصادي واستمرار حركة التجارة.
وقال إن ضمان أمن طرق التجارة الحيوية، وفي مقدمتها مضيقا هرمز وباب المندب، يتطلب الحفاظ على حرية الملاحة وتجنب أي اضطرابات قد تؤثر في تدفق السلع والموارد عبر الأسواق العالمية.
كما دعا إلى مواصلة تعزيز سلاسل إمداد المعادن الحيوية وتوسيعها، مشدداً على أهمية ضمان تدفق هذه الموارد في حماية المصالح الاقتصادية الأميركية ودعم الاستقرار الاقتصادي على المدى الطويل.
وتكتسب تصريحات روبيو أهمية في ظل التوترات الإقليمية المتزايدة، نظراً إلى الدور الذي يؤديه مضيقا هرمز وباب المندب في حركة التجارة والطاقة. فأي اضطراب في الملاحة عبرهما قد ينعكس على تكاليف الشحن وأسواق الطاقة وتدفقات السلع وسلاسل الإمداد الدولية.
وتؤكد المواقف الأميركية أن حماية الممرين البحريين لا ترتبط بأمن المنطقة وحده، بل تمتد تداعياتها إلى حركة الاقتصاد العالمي واستقرار التجارة الدولية.




