انتصار دبلوماسي جديد لكوبا.. واشنطن تواجه رفضاً أممياً للحصار

جدّدت الجمعية العامة للأمم المتحدة دعوتها إلى إنهاء الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي المفروض على كوبا، في تصويت حظي بتأييد 130 دولة، وسط استمرار الخلاف بين هافانا وواشنطن بشأن القيود المفروضة على الجزيرة.
ووصف الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل نتيجة التصويت بأنها «انتصار للشعب الكوبي وللحقيقة»، معتبراً أنها تعكس استمرار الرفض الدولي للحصار، رغم ما وصفه بالضغوط والتهديدات الأميركية.
وقال دياز كانيل إن الموقف الأممي يمثل دعماً للشعب الكوبي في مواجهة ما سماه الخنق الاقتصادي، مضيفاً أن التصويت يشكل انتصاراً للحقيقة في مواجهة محاولات إخضاع بلاده لما وصفه بالعقاب الجماعي.
من جانبه، وصف وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز النتيجة بأنها «انتصار جديد» لبلاده داخل الجمعية العامة، معتبراً أن الحصار، وفق موقف هافانا، هو مصدر التهديد، وليس كوبا.
130 دولة تؤيد إنهاء الحصار
وصوّتت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 28 تشرين الأول لمصلحة قرار يدعو الولايات المتحدة إلى إنهاء الحصار المفروض على كوبا، إذ أيدته 130 دولة، مقابل معارضة 17 دولة، فيما امتنعت 25 دولة عن التصويت.
ويأتي التصويت ضمن مسار سنوي بدأ عام 1992، شهدت خلاله الجمعية العامة تأييداً متكرراً لمطالب كوبا بإنهاء القيود الاقتصادية والتجارية والمالية المفروضة عليها منذ أكثر من ستة عقود.
ورغم أن قرارات الجمعية العامة في هذا الشأن لا تؤدي تلقائياً إلى رفع الحصار، فإن التصويت يمنح هافانا مكسباً دبلوماسياً جديداً، ويعكس استمرار الدعم الدولي لمطلبها بإنهاء القيود، في وقت لا تزال فيه العلاقات بين كوبا والولايات المتحدة محكومة بخلافات سياسية واقتصادية ممتدة.




