أخبــاربلاد الشامنبض الساعةهيدلاينز

تفتيش ومصادرة هواتف.. توغل إسرائيلي ليلي في عابدين بدرعا

توغلت دورية تابعة للجيش الإسرائيلي، ليل الثلاثاء – الأربعاء، في بلدة عابدين بمنطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي، وأجرت عمليات تفتيش لعدد من المنازل، تخللها مصادرة هواتف محمولة، قبل أن تنسحب من المنطقة.

وتألفت الدورية، وفق المعلومات المتداولة، من سبع آليات عسكرية، وانطلقت من موقع عسكري في محيط قرية معرية، يُستخدم قاعدة للقوات الإسرائيلية منذ أواخر عام 2024.

وخلال التوغل، فتشت القوات الإسرائيلية أحد المنازل وصادرت الهواتف المحمولة من أفراد الأسرة الموجودين داخله، كما شملت عمليات التفتيش عدداً من المنازل في حي العارضة بالبلدة، قبل مغادرة المنطقة.

وسبق ذلك بساعات توغل آليات عسكرية إسرائيلية في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، حيث جرى تفتيش عدد من المنازل قبل انسحاب القوات وعودتها إلى مواقعها.

تحركات عسكرية متصاعدة في الجنوب السوري

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في جنوب سوريا، والتي شملت خلال الفترة الماضية عمليات توغل داخل مناطق في محافظتي القنيطرة ودرعا، إلى جانب إقامة حواجز وتنفيذ عمليات تفتيش واعتقال وقصف مدفعي في بعض المناطق.

وتزايدت هذه التحركات بعد زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لمنطقة جبل الشيخ الواقعة في الجزء المحتل من الأراضي السورية، وفق ما أوردته تقارير سابقة.

وشهدت مناطق في ريفي القنيطرة ودمشق خلال الأشهر الماضية سلسلة من التحركات العسكرية الإسرائيلية، وسط استمرار التوتر على امتداد المنطقة الحدودية.

ارتفاع حصيلة الانتهاكات المسجلة

وبحسب حصيلة حقوقية وردت في تقارير محلية، سُجل خلال أغسطس/آب الماضي 267 انتهاكاً منسوباً إلى القوات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، لترتفع الحصيلة المسجلة منذ بداية عام 2026 إلى 1752 انتهاكاً.

وأشارت البيانات إلى أن عدد الانتهاكات المسجلة خلال أغسطس ارتفع بنسبة 43% مقارنة بيوليو/تموز، الذي سجل 187 انتهاكاً، وبنحو 12% مقارنة بيونيو/حزيران، الذي سجل 239 انتهاكاً.

وبحسب الحصيلة نفسها، حل أغسطس في المرتبة الثانية من حيث عدد الانتهاكات الشهرية المسجلة منذ بداية العام، بعد مارس/آذار الذي شهد 321 انتهاكاً، متقدماً على أبريل/نيسان الذي سجل 254 انتهاكاً.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة الجنوبية من سوريا استمراراً للتوتر الأمني والعسكري، وسط مخاوف من انعكاس العمليات المتكررة على الوضع الأمني وحركة السكان في المناطق القريبة من خطوط التماس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى