تريندمجتمع نبض

ضحى العريبي تشعل الجدل في لبنان.. ودعوات لمحاكمتها

أثارت صانعة المحتوى التونسية ضحى العريبي جدلاً واسعاً في لبنان، بعد انتشار مقاطع فيديو ظهرت فيها برفقة أصدقائها داخل مزار «سيدة لبنان» في منطقة حريصا، وسط انتقادات لما وصفه متابعون بأنه سلوك غير مناسب داخل موقع ديني.

وامتدت الانتقادات إلى طريقة ظهورها وحديثها خلال الزيارة، بما في ذلك التندر باسم «حريصا» ونطقه بطريقة اعتبرها منتقدون مسيئة لرمزية المكان وحرمته، ما دفع إلى تصاعد الدعوات لاتخاذ إجراءات بحقها.

وفي أول تحرك رسمي بشأن الواقعة، قال رئيس مزار سيدة لبنان الأب خليل علوان إن إدارة المزار تتابع الحادثة، مشيراً إلى وجود إجراءات إدارية يجري اتخاذها، مع بحث إمكانية اتخاذ خطوات قانونية لمنع تكرار مثل هذه التصرفات.

ومع اتساع نطاق الجدل، نشرت العريبي بيان اعتذار عبر حسابها على «إنستغرام»، أكدت فيه احترامها للشعب اللبناني وللدين المسيحي، موضحة أن زيارتها للمكان كانت الأولى، وأن ما صدر عنها لم يكن بقصد الإساءة.

وأعادت الواقعة إلى الواجهة الجدل بشأن سلوك بعض مشاهير منصات التواصل الاجتماعي داخل المواقع الدينية والثقافية، والحدود بين صناعة المحتوى والاستعراض من جهة، واحترام خصوصية الأماكن المقدسة والعادات المحلية من جهة أخرى.

ويُعد مزار «سيدة لبنان» في حريصا، المطل على خليج جونية شمال بيروت، من أبرز المزارات المسيحية في لبنان، كما يمثل مقصداً دينياً وسياحياً يستقبل زواراً من داخل البلاد وخارجها.

وتأسس المزار في مطلع القرن العشرين، ويضم تمثالاً برونزياً ضخماً للسيدة العذراء مريم، مقاماً فوق قاعدة حجرية وتظهر فيه باسطة ذراعيها باتجاه بيروت.

ولا تقتصر أهمية الموقع على البعد الديني، إذ يحمل أيضاً رمزية وطنية وثقافية في لبنان، ويُعد من أبرز المعالم التي يقصدها الزوار والسياح في منطقة حريصا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى