
يواجه جورجي جيسوس، المدير الفني لمنتخب البرتغال، مفاضلة بشأن اختيار المهاجم الأساسي في مواجهة الدنمارك المقبلة، بعد تألق غونزالو راموس خلال الفوز على النرويج، في مباراة لم يشارك فيها قائد المنتخب كريستيانو رونالدو.
وسجل راموس هدف الفوز للبرتغال، ليعيد فتح النقاش حول هوية المهاجم الأساسي، خصوصاً في ظل تفوقه على رونالدو في عدد من المؤشرات الدفاعية والالتحامات واستعادة الكرة خلال المباريات الأخيرة.
وكان رونالدو قد غادر إلى غرفة الملابس عقب صافرة نهاية مباراة النرويج، من دون المشاركة في التحية المعتادة مع زملائه والجماهير، وهو ما دفع جيسوس إلى التأكيد أنه سيتحدث مع قائد المنتخب بشأن الواقعة.
وأوضح المدرب أن رونالدو كان مقرراً أن يشارك لنحو 30 دقيقة خلال المباراة، لكن مجريات اللقاء حالت دون دخوله، مشيراً في الوقت نفسه إلى إمكانية عودته إلى التشكيل الأساسي أمام الدنمارك.
وتظهر الإحصاءات الأخيرة تفوق راموس، البالغ 25 عاماً، في بعض الجوانب الدفاعية، إذ خاض 17 التحاماً وفاز بسبعة منها، إلى جانب استعادة الكرة ثلاث مرات. في المقابل، لم يسجل رونالدو أي تدخل دفاعي أو استعادة للكرة خلال مواجهة ويلز.
وفي الجانب الهجومي، حافظ رونالدو على تفوقه في بعض الأرقام، إذ سدد سبع مرات أمام ويلز، مقابل تسديدتين لراموس أمام النرويج، كما أكمل 14 تمريرة دقيقة مقابل تسع لراموس.
ويرتبط اختلاف الأرقام أيضاً بالفارق الكبير في العمر بين اللاعبين، إذ يبلغ راموس 25 عاماً، بينما يبلغ رونالدو 41 عاماً، وهو ما ينعكس على طبيعة الأدوار والجهد الدفاعي المطلوب من كل منهما.
وتشير الأرقام إلى أن راموس يقدم معدلات أعلى في الالتحامات والمواجهات الثنائية والضغط واستعادة الكرة، في حين يحتفظ رونالدو بخبرة هجومية واسعة ودور مختلف داخل المنتخب.
ويستعد جيسوس لحسم اختياره للمواجهة المقبلة أمام الدنمارك، وسط منافسة بين خبرة رونالدو وتألق راموس، مع اختلاف الخصائص والأدوار الفنية التي يقدمها كل لاعب.




