بن غفير يوسّع دائرة حاملي السلاح في إسرائيل
مشهد من ميدان الرماية
نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير مقطع فيديو ظهر فيه برفقة زوجته داخل ميدان للرماية، بينما استخدمت صور شخصيات وقيادات مرتبطة بحركة حماس وحزب الله وجماعة أنصار الله كأهداف للتدريب، في مشهد تزامن مع استعراضه لسياسة توسيع تراخيص حمل السلاح في إسرائيل.
أهداف تحمل صور قادة
أظهر المقطع صوراً ليحيى السنوار، وحسن نصر الله، وعبد الملك الحوثي، إلى جانب شخصيات أخرى، فيما بدأ بن غفير حديثه مع زوجته بوصف اللقاء بأنه “موعد من نوع آخر”، قبل أن ينتقل الحوار إلى ملف تراخيص الأسلحة وشروط الحصول عليها.
300 ألف ترخيص
قال بن غفير إن نحو 300 ألف رخصة سلاح مُنحت خلال فترة توليه منصبه، موضحاً أن الحصول على الترخيص ليس تلقائياً، وإنما يتطلب استيفاء معايير محددة.
وأضاف أن أكثر من 200 بلدة ومجتمع محلي أضيفت إلى قائمة المناطق التي يمكن لسكانها التقدم فيها للحصول على تراخيص، ضمن التعديلات التي توسعت بعد هجوم 7 أكتوبر.
ارتفاع أعداد المرخص لهم
تظهر بيانات لجنة الأمن القومي في الكنيست أن عدد حاملي تراخيص السلاح في إسرائيل وصل إلى نحو 350 ألفاً خلال عام 2026، مقارنة بنحو 155 ألفاً في 2022. كما أضيفت 180 بلدة إلى قائمة المناطق المؤهلة منذ عام 2023.
التدريب والمتابعة
تناول الحوار الذي ظهر في الفيديو متطلبات التدريب لحاملي السلاح، إذ أشار بن غفير إلى إجراء التدريب مرة كل عام ونصف، مؤكداً أنه بدأ تعديل سياسة منح التراخيص منذ توليه منصبه، ومعتبراً أن توسيع دائرة المؤهلين للحصول على السلاح يعزز ما وصفه بـ”الأمن الشخصي”.
سياسة تتوسع
يضع الفيديو ملف تراخيص الأسلحة مجدداً في واجهة النقاش الإسرائيلي، في ظل الزيادة الكبيرة في أعداد حاملي التراخيص واتساع قائمة المناطق المؤهلة، بينما يواصل بن غفير تقديم هذه السياسة باعتبارها أحد أبرز محاور توجهاته في المجال الأمني.




