أخبــاربلاد الجوارنبض الساعةهيدلاينز

بالصواريخ والزوارق المفخخة.. هجوم حوثي مزدوج غربي تعز

توسعت المواجهات بين القوات الحكومية اليمنية والحوثيين في عدد من جبهات غرب محافظة تعز، بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي وهجمات بطائرات مسيرة استهدفت مناطق في الساحل الغربي، إلى جانب تدمير زورق مفخخ قالت القوات إنه كان متجهاً نحو ميناء المخا.

وقالت مصادر عسكرية إن الحوثيين استهدفوا مواقع للقوات الحكومية قرب جبل غباري بنحو 100 قذيفة مدفعية، بالتزامن مع هجمات بطائرات مسيرة.

وأضافت المصادر أن القوات الحكومية تصدت للهجمات ومنعت تحقيق أي تقدم ميداني، قبل أن تنفذ هجوماً معاكساً قالت إنه ألحق خسائر في صفوف الحوثيين وعتادهم.

وامتدت المواجهات، وفق المصادر نفسها، إلى أكثر من محور في غرب تعز، شملت جبهات الكدحة ومقبنة وجبل حبشي، وصولاً إلى مناطق الساحل الغربي.

البرح والكدحة في قلب المواجهات

يأتي التصعيد في وقت شهد فيه محور البرح والكدحة خلال الأسابيع الماضية عدة جولات من المواجهات، بينها هجمات ومحاولات تسلل استهدفت مواقع للقوات الحكومية والقوات المشتركة.

وتكتسب منطقة البرح أهمية عسكرية نظراً لموقعها الرابط بين مناطق غرب تعز والساحل الغربي، ما يجعلها من نقاط التماس المهمة على الطريق المؤدي إلى المخا ومناطق الساحل.

صواريخ ومسيرات باتجاه الساحل

وتزامنت المواجهات البرية مع تصعيد باتجاه الساحل الغربي، إذ أعلنت المقاومة الوطنية تدمير زورق مفخخ قالت إنه كان يستهدف ميناء المخا.

وجاء ذلك بعد ساعات من إطلاق الحوثيين 14 صاروخاً باليستياً باتجاه مناطق في الساحل الغربي، بينها مدينة المخا ومحيطها، إضافة إلى جنوب الخوخة في محافظة الحديدة، بالتزامن مع هجمات بطائرات مسيرة، وفق ما أعلنته القوات في المنطقة.

وقالت القوات الحكومية إن دفاعاتها الجوية تمكنت من إسقاط عدد من الطائرات المسيرة، مضيفة أن الصواريخ الباليستية لم تُحدث أضراراً في مواقع القوات المنتشرة على الساحل.

كما أعلنت القوات إخماد مصادر النيران والتهديدات في قطاع الكدحة ضمن محور البرح.

المخا أمام تصعيد متجدد

وتأتي التطورات الأخيرة بعد تصعيد شهدته مدينة المخا وميناؤها خلال آب الماضي، مع تعرض المدينة والميناء لهجمات صاروخية وبطائرات مسيرة.

وتحظى المخا بأهمية استراتيجية نظراً لموقعها على البحر الأحمر وقربها من مضيق باب المندب، أحد الممرات البحرية الرئيسية لحركة التجارة الدولية.

وتشير التطورات الأخيرة إلى اتساع نطاق المواجهات من خطوط التماس البرية في غرب تعز إلى الساحل الغربي، بما في ذلك المخا ومناطق جنوب الحديدة، وسط استمرار القصف والاشتباكات بين القوات الحكومية والحوثيين على عدة محاور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى