انفجار قرب المطلة.. خطرٌ خفي تحت الأرض يوقع إصابات

أصيب 6 عمال تايلانديين، بينهم اثنان بحالة خطيرة، صباح الثلاثاء، جراء انفجار ذخيرة قديمة غير منفجرة في منطقة مفتوحة قرب مستوطنة المطلة، في حادث يعيد تسليط الضوء على مخاطر الذخائر التي لا تزال موجودة في المناطق الحدودية.
ووقع الانفجار داخل بساتين قريبة من المطلة، أثناء وجود العمال في المنطقة، ما أدى إلى إصابتهم بشظايا وإصابات جسدية متفاوتة.
ووصلت فرق الشرطة وخبراء تفكيك المتفجرات إلى موقع الحادث، بالتزامن مع استنفار فرق الإسعاف والجهات المختصة للتعامل مع المصابين وتأمين المنطقة.
وتلقى مركز الإسعاف بلاغاً عن الانفجار صباحاً، قبل وصول الطواقم الطبية إلى المكان وبدء تقديم الإسعافات الأولية للمصابين، بما في ذلك وقف النزيف وتقديم الأدوية اللازمة.
وجرى نقل المصابين إلى المستشفيات بواسطة سيارات إسعاف ومروحية، بالتنسيق مع طواقم طبية تابعة للجيش، فيما واصلت الفرق الطبية متابعة حالتهم الصحية خلال عملية الإخلاء.
ذخائر قديمة ما زالت تشكل خطراً
وأفاد المجلس المحلي في المطلة بأن الانفجار وقع داخل بساتين النكتارين القريبة من المستوطنة، مشيراً إلى أن المعطيات الأولية تربطه بذخيرة قديمة بقيت في المنطقة من دون اكتشافها أو تفكيكها سابقاً.
وبحسب المعطيات الأولية، نُقل عدد من المصابين إلى المستشفيات، بينهم اثنان في حالة خطيرة، فيما لم تشر السلطات إلى وقوع وفيات.
ودعت الشرطة السكان والعاملين في المنطقة إلى عدم الاقتراب من أي شظايا أو أجزاء من ذخائر وصواريخ قد تكون منتشرة في المكان، وعدم لمس الأجسام المشبوهة، مع الإبلاغ عنها للجهات المختصة.
مخاطر مستمرة بعد سنوات من القتال
ويبرز الحادث مجدداً مشكلة الذخائر غير المنفجرة التي تبقى في المناطق التي شهدت مواجهات عسكرية، إذ يمكن أن تشكل خطراً على السكان والعاملين والمزارعين حتى بعد انتهاء العمليات القتالية بفترة طويلة.
وتحتاج إزالة هذه المخلفات إلى عمليات مسح ميداني وتحديد مواقع الذخائر وتفكيكها أو إتلافها بواسطة فرق متخصصة، خصوصاً في المناطق الزراعية والمفتوحة التي يصعب حصر الأجسام الخطرة الموجودة فيها.
وأكد المجلس المحلي أن الحادث لا يشير، وفق المعلومات المتوافرة، إلى وقوع حادث أمني جديد، داعياً إلى الالتزام بتعليمات السلامة، فيما استمرت الجهات المختصة في فحص الموقع وتحديد طبيعة الذخيرة التي تسببت بالانفجار.




