اقتحام إسرائيلي غربي درعا.. اعتقال شبان من قرية عابدين

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، قرية عابدين في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، واعتقلت أربعة شبان من داخل القرية، قبل أن تفرج عن اثنين منهم لاحقاً.
وقال مصدر محلي إن القوة الإسرائيلية دخلت القرية برتل عسكري يضم نحو 10 آليات، بالتزامن مع تحليق مروحيات وطائرات مسيّرة في أجواء المنطقة، وانتشار الجنود داخل عابدين.
وتأتي العملية في ظل تصاعد التحركات العسكرية الإسرائيلية في جنوب سوريا، ولا سيما في محافظتي درعا والقنيطرة، خلال الأيام الأخيرة.
تحركات إسرائيلية متواصلة
الأحد، أقامت القوات الإسرائيلية حاجزاً عسكرياً في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي، وأوقفت عدداً من المارة وأجرت عمليات تفتيش وتدقيق في هوياتهم.
وفي اليوم نفسه، دخلت قوة إسرائيلية إلى بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي، ونفذت عمليات دهم وتفتيش لعدد من المنازل.
وقبل ذلك بيوم، تحركت قوة إسرائيلية في منطقة حوض اليرموك بريف درعا، مستخدمة ثماني آليات دخلت من بوابة تل أبو الغيثار باتجاه قرية جملة، قبل أن تتمركز على جسر قرية صيصون وسط المناطق السكنية.
11 موقعاً عسكرياً إسرائيلياً في الجنوب
وتزامنت هذه التحركات مع تقرير بحثي صدر مؤخراً أشار إلى ترسيخ إسرائيل وجودها العسكري في جنوب سوريا منذ سقوط النظام السابق في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024.
ووفق التقرير، أنشأت إسرائيل شبكة تضم 11 قاعدة ونقطة عسكرية داخل المنطقة العازلة ومحيطها، في تطور اعتبره التقرير تحولاً في الواقع الأمني الذي نظمته اتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974.
وتنتشر المواقع الإسرائيلية، بحسب التقرير، من قمة جبل الشيخ شمالاً إلى حوض اليرموك جنوباً، مع تركز القسم الأكبر منها في محافظة القنيطرة، وامتداد بعضها إلى ريفي دمشق ودرعا.
وتشمل أبرز هذه المواقع قمة جبل الشيخ، والتلول الحمر غربي بيت جن، وقرص النفل في عين التينة، إضافة إلى مواقع في جباتا الخشب والحميدية والقنيطرة المهدمة والعدنانية قرب سد المنطرة، وتل أحمر غربي كودنة، إلى جانب موقعين قرب مجدل شمس وثكنة الجزيرة في حوض اليرموك بريف درعا.
وتعكس التحركات المتكررة استمرار التوتر الأمني في جنوب سوريا، وسط توسع الحضور العسكري الإسرائيلي داخل المنطقة العازلة ومحيطها، واستمرار العمليات الميدانية التي تشمل إقامة الحواجز والانتشار والاعتقالات.




