خسارة أميركية إسرائيلية… و”التلغراف” تكشف الرابح

أفادت تقارير إعلامية بريطانية بأن المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، لم تحقق الأهداف التي أُعلنت في بدايتها، مشيرة إلى أن طهران تمكنت من تعزيز موقعها الإقليمي رغم الضغوط العسكرية والسياسية التي واجهتها.
وذكرت صحيفة بريطانية أن التطورات اللاحقة للصراع، بما في ذلك الحديث عن تفاهمات محتملة بين إيران وسلطنة عُمان بشأن تنظيم الملاحة في مضيق هرمز، تعكس تغيرات في موازين القوى بالمنطقة، معتبرة أن إيران خرجت من المواجهة بقدرة أكبر على التأثير في الملفات الإقليمية.
وأضاف التقرير أن الولايات المتحدة وإسرائيل لم تتمكنا من تحقيق كامل الأهداف التي حددتها خلال المواجهة، محذرًا من أن تداعيات الصراع قد تتجاوز الإطار الإقليمي لتطال موقع واشنطن ودورها على الساحة الدولية.
وأشار إلى أن هذه التطورات قد تمثل محطة مؤثرة في مسار السياسة الخارجية الأميركية، إذ غالبًا ما تؤدي نتائج الحروب والتفاهمات التي تعقبها إلى فرض واقع جديد يصعب تغييره لاحقًا.
وفي السياق ذاته، تناولت صحيفة اقتصادية بريطانية تداعيات أي عودة للتصعيد العسكري بين واشنطن وطهران، معتبرة أن استئناف المواجهة لا يضمن تحقيق نتائج حاسمة، بل قد يزيد تعقيد الملفات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية.
ولفت التقرير إلى أن استمرار التوتر قد يفرض أعباء إضافية على الإدارة الأميركية، خصوصًا على المستويات الاقتصادية والسياسية، في ظل قرب الاستحقاقات الانتخابية الداخلية.
ويُعد مضيق هرمز من أبرز الممرات البحرية العالمية، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز من دول الخليج إلى الأسواق الدولية. وشهد المضيق خلال الفترة الماضية تصاعدًا في التوترات المرتبطة بالخلافات الأميركية الإيرانية، والملف النووي، وأمن الملاحة البحرية، بالتزامن مع استمرار جهود دبلوماسية لاحتواء التصعيد وضمان استقرار حركة التجارة العالمية.




