أخبــاربلاد الجوارتغطية خاصة الحرب على إيراننبض الساعةهيدلاينز

ما وراء الضربات… أسرار جديدة عن هجمات العراق

كشفت تقارير إعلامية أن الضربات الأميركية – السعودية التي استهدفت مواقع داخل العراق أدت إلى مقتل عدد من المستشارين الإيرانيين، في تطور يعكس اتساع دائرة التصعيد بين واشنطن وطهران وحلفائهما في المنطقة.

ونقلت تقارير عن مسؤول أميركي أن نحو 20 مستشاراً إيرانياً قُتلوا خلال الهجمات، مشيراً إلى أن المواقع المستهدفة جرى اختيارها بسبب وجودهم فيها، إلى جانب استهداف قدرات صاروخية ومنشآت مرتبطة بالطائرات المسيّرة التابعة لفصائل مدعومة من إيران.

وكانت القوات الأميركية والسعودية قد نفذت، الأربعاء، ضربات ضد مواقع داخل العراق، وصفتها الرياض بأنها عمليات “محددة”، وقالت إنها جاءت رداً على هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت منشآت نفطية سعودية.

وأكدت وزارة الدفاع السعودية أن العملية تمت ضمن ما وصفته بـ”حق الدفاع عن النفس”، مشددة على أن المملكة لا تسعى إلى توسيع دائرة التصعيد، لكنها سترد على أي استهداف لأراضيها أو مصالحها.

وفي المقابل، أعلنت جهات عراقية أن الضربات أسفرت عن مقتل وإصابة عشرات العناصر، مشيرة إلى أن مواقع تابعة لفصائل مرتبطة بـ”الحشد الشعبي” تعرضت للقصف في عدد من المحافظات، بينها بغداد ونينوى والبصرة.

وأثارت العمليات ردود فعل غاضبة من الفصائل العراقية الموالية لإيران، التي اعتبرت الضربات تصعيداً خطيراً وانتهاكاً للسيادة العراقية.

من جانبها، رفضت الحكومة العراقية الهجمات، مطالبة بتقديم أدلة حول الجهات التي انطلقت منها الهجمات ضد السعودية، فيما نفت إيران أي علاقة لها بالاستهدافات، معتبرة أن الاتهامات الموجهة إليها تهدف إلى تبرير توسيع المواجهة.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، بعد عودة التهديدات العسكرية إلى الواجهة وانهيار جهود التهدئة، وسط مخاوف من تحول المواجهات غير المباشرة إلى صراع أوسع في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى