طهران: تقاعس مجلس الأمن شجع الهجمات الأميركية

اتهمت إيران مجلس الأمن الدولي بالتقاعس عن أداء مسؤولياته، معتبرة أن عدم اتخاذه إجراءات حاسمة أسهم في استمرار الضربات الأميركية على الأراضي الإيرانية.
وقالت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة، في رسالة موجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، إن استمرار ما وصفته بـ”تقاعس المجلس” أتاح للولايات المتحدة تنفيذ هجمات اعتبرتها انتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وأضافت الرسالة أن الضربات الأميركية استهدفت مدنيين ومنشآت مدنية، بما في ذلك جسور وخطوط سكك حديدية، داعية مجلس الأمن إلى الاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ إجراءات عاجلة لوقف العمليات العسكرية وضمان المساءلة عن الانتهاكات التي تتهم واشنطن بارتكابها.
ويأتي الموقف الإيراني في وقت أعلنت فيه الولايات المتحدة مواصلة عملياتها العسكرية ضد أهداف داخل إيران، مؤكدة تنفيذ سلسلة من الضربات الجوية استهدفت مواقع للمراقبة، ومنشآت لوجستية عسكرية، ومرافق لتخزين الأسلحة تحت الأرض، إضافة إلى قدرات بحرية، باستخدام طائرات مقاتلة ومسيّرات وسفن حربية.
وكان الرئيس الأميركي قد لوّح خلال الأيام الماضية بإمكانية استهداف منشآت حيوية، بينها جسور ومحطات لتوليد الكهرباء، في حال تعثر المسار التفاوضي.
من جانبه، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن رفضه استهداف البنية التحتية المدنية، مؤكداً أن مثل هذه الهجمات غير مقبولة وتثير مخاوف متزايدة بشأن اتساع رقعة التصعيد.




