أخبــاربلاد الجوارتغطية خاصة الحرب على إيراننبض الساعةهيدلاينز

إيران تواجه هجمات أوكرانية… وإسرائيل تستعد للأسوأ

بعد يومين من توقف الضربات الأميركية داخل إيران، اتجهت المواجهة إلى مسار مختلف مع تصاعد التوتر في الممرات البحرية، بينما أبقت إسرائيل قواتها في حالة تأهب مرتفعة تحسبًا لاحتمال انهيار المساعي السياسية وعودة التصعيد العسكري بوتيرة سريعة.

وذكر تقرير إسرائيلي أن التطورات الأخيرة تشير إلى انتقال الصراع إلى ساحات جديدة، أبرزها بحر قزوين، بعد تقارير إيرانية تحدثت عن تعرض سفينة تجارية لهجوم نُسب إلى أوكرانيا، ما أسفر عن سقوط قتيل وإصابة أحد أفراد طاقمها.

واتهمت طهران كييف بتنفيذ الهجوم، محذرة من أن مثل هذه التطورات قد تدفع نحو توسيع نطاق المواجهة. وإذا تأكدت هذه الرواية، فستكون المرة الأولى التي يمتد فيها التصعيد إلى الجبهة الشمالية لإيران بعيدًا عن الخليج العربي ومضيق هرمز.

ويأتي ذلك في منطقة شهدت خلال الأشهر الماضية عمليات عسكرية استهدفت سفنًا وبنى تحتية بحرية إيرانية، وسط تقديرات بأن خطوط الإمداد البحرية المرتبطة بإيران عادت إلى النشاط في ظل الضغوط المفروضة على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

في المقابل، شهدت الساحة الإيرانية هدوءًا نسبيًا مع مرور يومين من دون غارات أميركية، بعدما علقت واشنطن عملياتها الجوية مؤقتًا لإفساح المجال أمام المساعي الدبلوماسية، مع تأكيدها أن القرار لا يمثل وقفًا لإطلاق النار، وأن الخيارات العسكرية لا تزال مطروحة.

ورغم تعليق الضربات، تواصل الولايات المتحدة فرض إجراءات بحرية مشددة في محيط مضيق هرمز، إذ تستمر عمليات مراقبة السفن التجارية وتفتيش بعضها، في إطار الضغوط الرامية إلى تقييد حركة الإمدادات والأنشطة البحرية الإيرانية.

وفي إسرائيل، تواصل المؤسسة الأمنية رفع مستوى الجهوزية، مع إبقاء القوات الجوية ومنظومات الدفاع في حالة استعداد لأي تطور قد ينجم عن استئناف العمليات الأميركية أو أي رد إيراني محتمل، بما في ذلك هجمات قد تنفذها جماعات حليفة لطهران.

كما يتسع نطاق التوتر ليشمل البحر الأحمر، مع استمرار الهجمات التي تستهدف الملاحة والمنشآت الحيوية، الأمر الذي يزيد المخاوف من تعرض أهم الممرات البحرية في المنطقة لضغوط متزامنة.

ورغم انخفاض وتيرة الضربات المباشرة خلال اليومين الماضيين، فإن المؤشرات العسكرية والسياسية توحي بأن التهدئة الحالية تبقى مؤقتة، فيما يظل احتمال عودة التصعيد قائمًا في أي لحظة إذا تعثرت الاتصالات الدبلوماسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى