إسرائيل تعلن اغتيال قائد عمليات في غزة

أعلن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام “الشاباك”، الثلاثاء، مقتل أدهم إبراهيم شعبان نسمان، الذي قالا إنه رئيس قسم العمليات في لواء مدينة غزة التابع لحركة حماس، وذلك في غارة نُفذت نهاية الأسبوع الماضي على مدينة غزة.
وقال الجيش، في بيان مشترك، إن نسمان شغل خلال السنوات الأخيرة منصب قائد كتيبة النخبة، واتهمه بقيادة وتوجيه الهجوم الذي انطلق من مدينة غزة إلى داخل إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وأضاف البيان أن نسمان شارك، خلال الحرب، في احتجاز عدد من الرهائن، مشيرًا إلى أن من بينهم رومي غونين، وإيميلي دماري، وزيف وغالي برمان، وإيتان مور، ومتان أنغريست، وعومري ميران.
وذكر الجيش الإسرائيلي أن نسمان تولّى سابقًا عدة مناصب داخل الحركة، بينها ضابط استخبارات في لواء مدينة غزة وقائد كتيبة الشاطئ، وقال إنه كان مسؤولًا عن التخطيط والإشراف على تنفيذ عمليات استهدفت القوات الإسرائيلية.
كما اتهمه بالإشراف خلال الفترة الأخيرة على إعادة تأهيل وتدريب عناصر لواء مدينة غزة، إضافة إلى إدارة عمليات إنتاج وتوزيع الوسائل القتالية على كتائب اللواء، معتبرًا أن هذه الأنشطة تمثل، بحسب البيان، انتهاكًا لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن قواته العاملة ضمن قيادة المنطقة الجنوبية ستواصل عملياتها ضد ما وصفه بـ”التهديدات الفورية”، وفقًا للتفاهمات المعمول بها.
ويأتي الإعلان في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل قطاع غزة، التي تستهدف، بحسب إسرائيل، قيادات وعناصر في حركة حماس بهدف تقليص قدراتها العسكرية والتنظيمية ومنع إعادة بناء بنيتها القتالية. ومنذ اندلاع الحرب عقب هجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، نفذت إسرائيل سلسلة من عمليات الاستهداف ضد قادة ميدانيين ومسؤولين في الأجنحة العسكرية للحركة، فيما لم يصدر تعليق فوري من حركة حماس بشأن الإعلان الإسرائيلي أو مصير أدهم إبراهيم شعبان نسمان.




