أخبــاربلاد الشام

أنفاق حزب الله تحت المجهر الإسرائيلي من جديد

أثارت عمليات الهدم التي ينفذها الجيش الإسرائيلي ضد أنفاق ومنشآت يُعتقد أنها تابعة لـ”حزب الله” في جنوب لبنان نقاشًا داخل بعض الأوساط الأمنية في إسرائيل، وسط تباين في تقييم الجدوى العملياتية لهذه السياسة.

وبحسب ما أوردته وسائل إعلام عبرية، نقلًا عن موقع “نتسيف”، فإن بعض التقديرات داخل هذه الأوساط ترى أن التركيز على تدمير البنية التحتية تحت الأرض قد لا يحقق أفضلية استراتيجية طويلة الأمد، مقارنة بإمكانية استثمار هذه المواقع في دعم التحركات اللوجستية أو تعزيز الانتشار الميداني.

ووفق هذه الطروحات، فإن العمليات الحالية تُدار – بحسب وصفها – تحت تأثير اعتبارات تتعلق بإظهار نتائج ميدانية سريعة، أكثر من كونها جزءًا من تخطيط عملياتي بعيد المدى يأخذ في الحسبان متطلبات الإمداد والسيطرة على الأرض.

وتشير هذه القراءات إلى أن الأنفاق، في حال الإبقاء عليها أو إعادة توظيفها، كان يمكن أن توفر مسارات محمية لنقل الإمدادات أو التحرك الميداني بعيدًا عن التهديدات الجوية، بما في ذلك الطائرات المسيّرة والغارات.

كما لفتت إلى أن استهداف بعض الأنفاق وتدميرها قد يحرم الجيش من بنية تحتية كانت قابلة – من وجهة نظر هذه التقديرات – لإعادة الاستخدام أو التطويع في سياقات عسكرية مختلفة، سواء خلال العمليات الحالية أو في مراحل لاحقة.

وفي المقابل، لم يصدر تعليق رسمي إسرائيلي مباشر على هذه الطروحات، فيما يستمر الجيش في تنفيذ عمليات تفكيك وتدمير لما يصفه ببنى تحتية عسكرية تابعة لـ”حزب الله” في مناطق الجنوب اللبناني، ضمن سياق التصعيد القائم على الحدود.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى