أخبــاربلاد المهجر

مسيّرة روسية جديدة تغيّر قواعد الذخائر الذكية

كشفت شركة “كلاشينكوف” الروسية عن ذخيرة موجهة جديدة عالية الدقة من الفئة التكتيكية تحمل اسم “كوب-10 إم إي”، في خطوة تعكس اتجاهاً روسياً متزايداً نحو تطوير الأنظمة المسيّرة الضاربة بعيدة المدى، بالاستناد إلى خبرات الاستخدام الميداني المكثف في ساحات القتال.

وأعلنت الشركة أن الذخيرة الجديدة يصل مداها إلى أكثر من 100 كيلومتر، مشيرة إلى أنها طُوّرت في وقت قياسي، بالاستفادة من تجربة استخدام ذخائر موجهة أخرى ضمن العمليات العسكرية الجارية.

وقال رئيس شركة “كلاشينكوف” آلان لوشنيكوف، إن النسخة الجديدة من مسيّرة “كوب-10” زُوّدت برأس حربي يبلغ وزنه 16 كيلوغرامًا، بما يعزز قدرتها على تنفيذ مهام تكتيكية ضد أهداف عسكرية متعددة.

وبحسب المعطيات التي نشرتها الشركة، صُممت “كوب-10 إم إي” لضرب أهداف مختلفة في ساحة المعركة، بينها معدات عسكرية ومراكز قيادة ومنظومات رادار ووسائل حرب إلكترونية ومواقع ميدانية، كما يمكن استخدامها ضد أهداف ثابتة ومتحركة.

وتتميز الذخيرة الجديدة بنظام توجيه كهروبصري، يتيح لها التعامل مع أهداف متحركة إلى جانب الأهداف الثابتة، إضافة إلى قدرتها على العمل في ظروف مناخية مختلفة، ليلًا ونهارًا.

وتشير الشركة إلى أن المنظومة تتمتع بقدرة عالية على مقاومة تأثير وسائل الحرب الإلكترونية وأنظمة الدفاع الجوي، كما أنها مزودة بنظام تصوير جوي وفيديو مع إمكانية تسجيل المعلومات الواردة من على متنها.

وتبلغ سرعة طيران الذخيرة، وفق البيانات المعلنة، نحو 120 كلم/ساعة، فيما تعمل على ارتفاعات تشغيلية تتراوح بين 80 و1800 متر، وفي درجات حرارة تمتد من 30 درجة مئوية تحت الصفر إلى 40 درجة مئوية فوق الصفر.

ويأتي الكشف عن هذه الذخيرة في ظل سباق متصاعد بين الدول والشركات الدفاعية لتطوير المسيّرات والذخائر الجوالة، بعدما أصبحت هذه الأنظمة عنصرًا رئيسيًا في الحروب الحديثة. كما يعكس الإعلان الروسي محاولة لتعزيز حضور “كلاشينكوف” في سوق الأسلحة التكتيكية الدقيقة، حيث تتزايد الحاجة إلى منظومات أقل كلفة وأكثر مرونة في ساحات القتال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى