أخبــاربلاد الشام

بن غفير وزوجته يثيران الجدل بـ”حبل مشنقة”

فجّر احتفال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بعيد ميلاده الخمسين، بمشاركة زوجته آيلا، موجة جدل واسعة داخل الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل، وسط انتقادات لطريقة تنظيم المناسبة وما رافقها من رسائل استفزازية.

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام عبرية، فقد أثار قرار تقليص قائمة المدعوين من ضباط الشرطة إلى مستوى القيادة العليا فقط استياءً داخل المؤسسة الأمنية، حيث اعتبره بعض الضباط إجراءً غير معتاد أثار علامات استفهام حول خلفياته.

وخلال الحفل، أثارت زوجة الوزير جدلاً إضافياً بعدما قدّمت هدية غير تقليدية لزوجها تمثلت في كعكة تحمل رمزاً مثيراً للجدل، في إشارة فسّرها متابعون على أنها مرتبطة بمواقف سياسية متشددة، ما دفع إلى تفاعل واسع على منصات التواصل.

وتزامن الجدل مع انتقادات سياسية وجهها مسؤولون سابقون، اعتبروا فيها أن استخدام المناسبات الرسمية أو شبه الرسمية لرسائل سياسية يسيء إلى صورة المؤسسات الأمنية ويزيد من حدة التوتر داخل المجتمع الإسرائيلي، خصوصاً في ظل تصاعد معدلات الجريمة في بعض المناطق.

كما أشارت تقارير إعلامية إلى أن توقيت الاحتفال تزامن مع تسجيل حوادث عنف في مناطق داخل إسرائيل، ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة للوزير وطرق تعاطيه مع الملفات الأمنية.

وفي السياق نفسه، دعا مسؤولون سابقون في الحكومة إلى ضرورة الفصل بين العمل السياسي والمواقع الأمنية، محذرين من أن توظيف المناصب العامة في سياقات شخصية أو سياسية قد ينعكس سلباً على ثقة الجمهور بالمؤسسات.

وتصاعد الجدل بعد مشاركة عدد من كبار المسؤولين السياسيين في الحفل، ما عمّق النقاش داخل الساحة الإسرائيلية حول طبيعة العلاقة بين القيادات السياسية والأمنية وحدودها في ظل التحديات الداخلية المتزايدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى