القنيطرة تحت المراقبة الإسرائيلية: حاجز جديد يهدد السكان

أقام الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، حاجزًا عسكريًا في منطقة الحفاير شمال غرب بلدة خان أرنبة بريف القنيطرة الشمالي، ضمن تحركات عسكرية متكررة تشهدها مناطق الجنوب السوري في الفترة الأخيرة.
وبحسب مصادر محلية، ضمّ الحاجز عربة عسكرية وعددًا من الجنود تجاوز العشرة، في وقت تتواصل فيه التحركات الميدانية الإسرائيلية في ريف القنيطرة بشكل شبه يومي.
توغلات متكررة وعمليات تفتيش
وشهدت بلدة صيدا الجولان صباح اليوم توغلًا لقوة إسرائيلية مؤلفة من عدة آليات عسكرية، حيث نفذت عمليات تفتيش داخل أحد المنازل دون تسجيل حالات اعتقال أو اختطاف.
كما سبقت ذلك تحركات مماثلة، إذ توغلت دورية أخرى على أطراف بلدة الرفيد يوم أمس، فيما شهد مساء الإثنين توغلًا أكبر على طريق أوفانيا – جباتا الخشب، بمشاركة أكثر من 30 عنصرًا، بالتزامن مع قصف طال محيط قرية طرنجة بقذائف هاون.
تصعيد ميداني مستمر في الجنوب
وتأتي هذه التحركات ضمن نمط متكرر من التوغلات الإسرائيلية في الجنوب السوري، والتي تشمل دخول بلدات وقرى ريف القنيطرة وتنفيذ عمليات تفتيش واعتقالات متفرقة، مع استمرار حالة التوتر على طول خطوط التماس.
وفي سياق متصل، وثّقت تقارير حقوقية 254 انتهاكًا في الجنوب السوري خلال شهر نيسان الماضي، تركز معظمها في محافظة القنيطرة بـ213 حالة، شملت توغلات ومداهمات وإقامة حواجز عسكرية.
وجاءت محافظة درعا في المرتبة الثانية بـ32 انتهاكًا، تراوحت بين قصف وتوغلات وتحليق مكثف للطائرات، بينما سجل ريف دمشق والسويداء انتهاكات أقل اقتصرت على نشاط جوي.




