تغطية خاصة الحرب على إيرانخارج الصندوقخفايا وكواليسنبض الساعةهيدلاينز

هل وجدت طهران طريقا بديلا بعيدا عن هرمز؟

خاص – نبض الشام

تتجه إيران إلى توسيع استخدام بحر قزوين كممر لوجستي بديل مع تصاعد الضغوط الأمريكية على خطوط الشحن الجنوبية ومضيق هرمز، بهدف الحفاظ على تدفق المكونات المرتبطة ببرامج الطائرات المسيّرة.

ويرى مراقبون أن طهران تحاول استغلال الموانئ الشمالية لنقل شحنات صغيرة ذات استخدامات مزدوجة بعيداً عن الرقابة المكثفة في الخليج.

شحنات “حساسة”
تحدثت تقارير دولية عن وصول شحنات روسية إلى الموانئ الإيرانية على بحر قزوين، تضمنت محركات “السيرفو” ووحدات الملاحة وأنظمة الاتصال والبطاريات وأشباه الموصلات، وهي مكونات ترتبط عادة بإنتاج وصيانة مسيّرات “شاهد”.

يرى خبراء أن هذه الشحنات تعزز فرضية استخدام الطريق القزويني كقناة محدودة للالتفاف على العقوبات الغربية.

غطاء تجاري
تعتمد إيران على دمج المكونات الحساسة داخل شحنات تجارية اعتيادية تشمل الحبوب والزيوت والمواد الأولية، لتقليل احتمالات الرصد.

وفي السياق، يرى مراقبون أن بحر قزوين لا يمكن أن يشكل بديلاً فعلياً عن الموانئ الجنوبية في تجارة النفط والبتروكيماويات، لكنه يوفر منفذاً مناسباً لعمليات الإمداد الصغيرة والسرية.

عقوبات وملاحقات
كثفت واشنطن ملاحقة شبكات شراء المكونات المرتبطة بالمسيّرات الإيرانية، عبر فرض عقوبات على شركات وأفراد في الصين وهونغ كونغ وبيلاروسيا وإيران، وسط تركيز متزايد على تتبع حركة السفن والوثائق التجارية وشبكات الوساطة.

ممر محدود.. ورسائل متعددة
يرى خبراء في الشأن الإيراني أن إدخال بحر قزوين في معادلة الإمداد العسكري يعكس حجم الضغوط على خطوط الشحن التقليدية، فيما تراهن طهران على “الممرات الرمادية” للحفاظ على تدفق المكونات الحساسة ضمن نطاق محدود ومعقد.

“متابعة أسرة تحرير نبض الشام”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى