أخبــاربلاد الجوارنبض الساعةهيدلاينز

عراقجي يرفع السقف… ورسائل إيرانية تنطلق من بكين

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال زيارته إلى العاصمة الصينية بكين، أن بلاده لن توافق إلا على اتفاق يوصف بأنه “عادل وشامل”، وذلك في إطار محادثاته مع نظيره الصيني وانغ يي.

من جانبه، شدد الوزير الصيني على استعداد بلاده لمواصلة الجهود الدبلوماسية الهادفة إلى خفض التوترات الإقليمية، معتبرًا أن الحوار المباشر بين إيران والولايات المتحدة يمثل ضرورة ملحة في المرحلة الحالية، التي وصفها بأنها “حاسمة” بالنسبة لاستقرار المنطقة.

وأفادت مصادر صينية رسمية بأن اللقاء بين الجانبين جرى في بكين صباح الأربعاء، دون الكشف عن تفاصيل إضافية تتعلق بمضمون المحادثات.

في المقابل، أشارت مصادر إيرانية إلى أن زيارة عراقجي تهدف إلى بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، إضافة إلى مناقشة التطورات الإقليمية والدولية الراهنة.

وتأتي هذه الزيارة في أول تحرك دبلوماسي بارز لعراقجي إلى الصين منذ اندلاع المواجهات العسكرية بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، في أواخر فبراير الماضي.

وتُعد الصين أحد أبرز الشركاء التجاريين لإيران، خصوصًا في مجال استيراد النفط، رغم استمرار العقوبات الأميركية المفروضة على طهران، في إطار سياسة تستهدف تقليص مواردها الاقتصادية.

وتزامنت الزيارة مع استعدادات لزيارة مرتقبة للرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الصين منتصف مايو الجاري، في وقت تشهد فيه العلاقات الدولية توترات متعددة المسارات.

وفي السياق ذاته، دعا وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بكين إلى لعب دور ضاغط على طهران، معتبرًا أن سلوك إيران في الممرات البحرية يؤدي إلى زيادة عزلتها الدولية.

ورغم تبني الصين موقفًا متوازنًا من النزاع، فإنها تواصل الدعوة إلى خفض التصعيد، وتدعم مسارات الحوار، مع تأكيدها أهمية الحفاظ على استقرار الملاحة في مضيق هرمز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى