تعاون سياسي قبل العسكري.. ماذا تريد سوريا من أوكرانيا؟
ترجمة _ نبض الشام
دلالات أبعد من الرمزية
لم تكن زيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى دمشق حدثاً بروتوكولياً فحسب، بل مؤشراً على تحول عميق في مقاربة سوريا لملفها الأمني، وانتقالها من الاعتماد على الحلفاء التقليديين إلى البحث عن توازنات جديدة.
إعادة تموضع
يعكس التقارب السوري-الأوكراني توجهاً لإعادة صياغة العقيدة الأمنية، بعيداً عن الارتباط الحصري بروسيا، نحو تنويع الشراكات والانفتاح على قوى دولية مختلفة.
من التبعية إلى التوازن
على عكس مرحلة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، التي كرّست علاقة غير متكافئة، تسعى دمشق اليوم إلى بناء علاقات أكثر توازناً، قائمة على المصالح المتبادلة لا الهيمنة.
رسائل متعددة
يحمل التعاون رسالة مزدوجة: تقليص الاعتماد على موسكو وطهران، وتأكيد انخراط سوريا في شبكة أوسع تضم أطرافاً إقليمية ودولية.
تعاون بلا تسليح
رغم الطابع الأمني، يظل التعاون محدوداً في التدريب والدعم المؤسسي، دون انتقال إلى تزويد دمشق بأسلحة متطورة، في ظل قيود إقليمية، خصوصاً المرتبطة بإسرائيل.
أداة سياسية
يمثل هذا التقارب قناة استراتيجية تتيح لسوريا تحسين موقعها التفاوضي، وإعادة بناء علاقاتها الإقليمية دون الدخول في صدام مباشر.
سيادة عبر التوازن
في المحصلة، لا يعكس التعاون مع أوكرانيا تحولاً عسكرياً بقدر ما يجسد محاولة سورية لبناء سيادة جديدة، قائمة على التوازن والانفتاح، لا على الارتهان لمحور واحد.




