ترامب تراجع 5 مرات عن إنذاره النهائي لإيران

أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قام بتأجيل تنفيذ تهديدات وجّهها إلى إيران عدة مرات خلال الأسابيع الماضية، رغم تصعيد لهجته في بعض المراحل تجاه استهداف بنى تحتية داخل البلاد.
وذكرت قناة “أخبار 12” أن ترامب كان قد أصدر، قبل نحو شهر، تحذيرًا اعتُبر في حينه من أكثر مواقفه تشددًا، ملوّحًا باستهداف منشآت الطاقة الإيرانية خلال مهلة زمنية قصيرة، في حال عدم الاستجابة لمطالب أميركية مرتبطة بفتح مضيق هرمز.
وبحسب القناة، جرى منذ ذلك الحين تمديد المهلة المحددة أكثر من مرة، مع إعلان تأجيلات متتالية، كان آخرها قرار إرجاء غير محدد زمنياً. وخلال هذه الفترة، اتسع نطاق التهديدات ليشمل، وفق ما نُقل، أهدافًا مدنية متعددة، من بينها منشآت نفطية وبنى خدمية.
وكان ترامب قد حدّد في البداية موعدًا نهائيًا في أواخر مارس/آذار، ملوّحًا عبر منشور على منصة تروث سوشيال باتخاذ إجراءات عسكرية في حال عدم الامتثال. إلا أنه أعلن لاحقًا تمديد المهلة، مشيرًا إلى وجود اتصالات مع الجانب الإيراني.
وتتابعت بعد ذلك إشارات متباينة من الإدارة الأميركية، إذ تحدث ترامب في بعض المناسبات عن إحراز تقدم في المحادثات، في حين استمر في توجيه تحذيرات حادة، ما عكس تباينًا في الخطاب بين التصعيد والدبلوماسية.
وأشارت القناة إلى أن هذه التطورات ترافقت مع متابعة دقيقة من جانب الإدارة الأميركية للمؤشرات الاقتصادية، في وقت يُعتقد أن اعتبارات داخلية وخارجية ساهمت في قرارات التأجيل المتكررة.
وفي مراحل لاحقة، تم تمديد المهلة لفترات إضافية، مع استمرار التصريحات التي تجمع بين التهديد بإجراءات عسكرية والتلميح إلى إمكانية التوصل إلى تفاهمات. كما طُرحت مقترحات تتعلق بوقف إطلاق النار المؤقت مقابل خطوات متبادلة، دون أن تؤدي إلى نتائج حاسمة حتى الآن.
وفي أحدث المواقف، أعلن ترامب تمديد المهلة دون تحديد إطار زمني واضح، في خطوة اعتُبرت مؤشرًا على استمرار حالة الترقب، في ظل غياب اتفاق نهائي بشأن القضايا المطروحة، واستمرار التباين في المواقف بين واشنطن وطهران.




