هجوم واشنطن.. لماذا استُثني مدير الـFBI؟

كشفت تحقيقات فيدرالية أميركية معطيات جديدة حول الهجوم الذي استهدف فعالية لمراسلي البيت الأبيض في واشنطن، وسط تركيز على الدوافع التي دفعت المنفذ لاختيار أهدافه واستثناء شخصيات بعينها.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام أميركية، فإن المشتبه به كول ألين (31 عاماً) ترك بياناً مطولاً يزيد على ألف كلمة، أشار فيه إلى نيته استهداف مسؤولين في إدارة الرئيس دونالد ترامب، مع استثناء واضح لمدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل.
وتشير مصادر أمنية إلى أن هذا الاستثناء قد يكون مرتبطاً برغبة المنفذ في تجنب استهداف أجهزة إنفاذ القانون، رغم تبنيه خطاباً عدائياً تجاه شخصيات سياسية بارزة، فيما لا تزال الدوافع النهائية قيد التحقيق دون نتائج حاسمة حتى الآن.
وأظهرت المعطيات أن ألين وضع ما وصفه بـ”قواعد اشتباك” داخلية حدد فيها أولوياته، مركّزاً على شخصيات سياسية مع تقليل استهداف المدنيين، وتفادي الاشتباك مع عناصر الأمن إلا عند الضرورة.
وخلال تنفيذ الهجوم، أطلق النار باتجاه موقع الفعالية في أحد فنادق واشنطن أثناء حضور نحو 2500 شخص، قبل أن تتم السيطرة عليه واعتقاله، فيما أصيب أحد عناصر الأمن دون تسجيل خسائر بشرية كبيرة.
ويواجه المتهم تهماً فيدرالية خطيرة، من بينها محاولة اغتيال رئيس، ونقل سلاح عبر الولايات، وإطلاق نار، وهي اتهامات قد تقوده إلى السجن المؤبد في حال إدانته.
وأكد مسؤولون في مكتب التحقيقات الفيدرالي أن المشتبه به لا يتعاون مع التحقيق، في وقت تشدد فيه السلطات على أهمية تعزيز الإجراءات الأمنية حول الفعاليات السياسية الكبرى في الولايات المتحدة.




