بوصلة الشامنبض الساعة

الخارجية السورية: المهلة مع قسد تتضمن مسارات سياسية متعددة

قال الباحث الاستراتيجي في وزارة الخارجية والمغتربين السورية عبيدة غضبان ،اليوم السبت، إن هناك عدة مسارات سياسية تتعلق بالمهلة مع قسد تسير بالتوازي، ومن المقرر أن تنتهي مساء اليوم.

وأوضح غضبان أن المبادئ التي انطلقت منها اتفاقات 10 آذار و18 كانون الثاني تهدف إلى حماية المدنيين، مشيراً إلى أن النقاش بات يتجه نحو الحديث عن أمن قومي واستقرار إقليمي مرتبط بملف سجناء تنظيم داعش.

وبيّن غضبان أن هناك كتلة قيادية صلبة صاحبة قرار داخل قسد، وهي بعيدة عمّا يحصل في الميدان، مؤكداً أن القيادة المتصلّبة لقسد كانت سبباً في ترددها باتخاذ القرارات، رغم امتلاكها سابقاً أوراق قوة، من بينها سيطرتها على أكثر من ثلاثة أرباع موارد الدولة السورية.

وأشار غضبان إلى أن الحكومة السورية تفضّل الحل السياسي، حتى ولو كان هناك بعض التنازلات، مؤكداً أن حقوق الكرد أصبحت مساحة خارج كل نقاش، وأن عملية الدمج الحقيقية تحتاج إلى وقت وثقة، واصفاً عمليات تجنيد القاصرات لدى قسد بأنها جريمة مركبة.

وأكد غضبان أن هناك دائماً تنازلاً من طرف الدولة لتغليب مصلحة السوريين وأمنهم، وأن المشهد الطبيعي هو أن تكون الدولة صاحبة السيادة والقرار على أراضيها.

ولفت إلى أن مسيرة الحكومة السورية لم تكن سهلة، وشهدت أحداثاً صعبة كان لها سياقها الظرفي، كأحداث الساحل والسويداء، مشدداً على أن الحل ليس في الحسكة أو تل أبيب، بل في دمشق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى